طارق صالح

يبدو أن مشاهد التحولات في الأزمة اليمنية لا تتوقف، إذ وصل نائب رئيس مجلس القيادة، قائد ما تسمّى "المقاومة الوطنية وحراس الجمهورية"، طارق صالح، إلى مدينة تعز، اليوم الأربعاء.

يسعى حزب المؤتمر اليمني إلى إعادة تمكين عائلة صالح في السلطة، بعد 5 سنوات على مقتل الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح، على يد الحوثيين. لكن الحزب منقسم على نفسه، على الرغم من محاولات طارق صالح ابن شقيق صالح.

تجربة السلام التي يُراد تطبيقها في اليمن لن تؤسّس لسلام دائم، فبالنسبة إلى تشكيلة المجلس الرئاسي المعلن، يُلحظ أنَّ معظم أعضائه يستندون إلى قوات ومليشيات مستقلة، وبأجندات وهويات متعارضة، وتكتنف قادتَها حالة من عدم الثقة المحمولة على ماضٍ دامٍ.

فوجئ اليمنيون فجر الخميس، بإعلان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تفويض صلاحياته لمجلس رئاسي، لتُطوى، بذلك فترة حكمه التي امتدت لعقد كامل، ما خلّف ردود فعل متباينة في أوساطهم تجاه المرحلة المقبلة. "العربي الجديد" يستطلع عدداً من آراء اليمنيين..

رحّب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مساء الإثنين، بأي توصيات تقرها المشاورات التي تستضيفها الرياض، بمشاركة 800 شخصية من مختلف المكونات السياسية اليمنية باستثناء جماعة الحوثيين.

تتبدى مؤشرات صراع بين حلفاء أبوظبي في محافظة شبوة اليمنية، بعد ظهور منافس جديد لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" فيها. ويتخوف "الانتقالي" من أن يكون المجلس السياسي لـ"المقاومة الوطنية"، التابع لطارق صالح، بديلاً عنه في المحافظة الغنية بالثروات.

اصطدمت المساعي المتجددة لرفع العقوبات الدولية عن أحمد علي عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني الراحل، والمتواجد في الإمارات منذ سنوات، بالفشل مرة جديدة.

فتح جبهات جديدة ضد الحوثي، في حال حدوثه، يعني مزيدا من الدمار وخسائر في الأرواح؛ في عبثٍ لا ينتهي من الانسحابات والمعارك، فإن ترتيب الخريطة العسكرية في شمال اليمن بين الحلفاء والخصوم، قد يكون حروبا جديدة في سياق الحرب الشاملة.