لقد استطاع رئيس الحكومة المغربية السابق سعد الدين العثماني لإيمانه القوي وتملكه للقضية الأمازيغية وانفتاحه على كافة الحساسيات، أن يضع الإطار المؤسساتي لقطار تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وذلك على خلاف سلفه عبد الإله بنكيران الذي كان له تعامل مختلف.