وصلنا إلى حالة من البؤس الكامل، صرنا معها، ونحن نستعد لاستقبال ذكرى ثورة الحرية والكرامة الإنسانية، نعتبر الإفلات من بين أنياب الوطن مناسبةً سعيدةً تستحق التهنئة، غير عابئين بأن الوطن قد غرس مخالبه واقتلع جنسيتنا من جذورها، وأن الوضع يدعو إلى الرثاء.