تشكو العديد من المدارس الليبية الخاصة من تراجع الإقبال على النوادي الصيفية التي تقيمها خلال إجازة الطلاب لأغراض تعليمية وترفيهية، في وقت يبدي كثير من أولياء الأمور شكوكهم في جدوى تلك النوادي.
رغبة العائلات التونسية في دعم أبنائها بالدروس الخصوصية لتمكينهم قبيل الامتحانات الوطنية تكلفهم غالياً، في ظل الأعباء المادية التي تزيد من الضغوط المعيشية عليهم
كشفت وزارة التربية العراقية، الاثنين، عن خطة لفتح معاهد لتقوية ودعم الطلاب ومنحهم دروساً إضافية بمبالغ رمزية، مؤكدة أن خطتها التي ستشمل العاصمة بغداد وباقي المحافظات تهدف إلى إنهاء ظاهرة الدروس الخصوصية.
بسبب البحث عن التميز وتعزيز حظوظهم في الحصول على علامات جيدة، يقبل طلاب في اختصاصات معينة بجامعات تونس على دروس دعم يعطيها أساتذة لا يخضعون لأطر قانونية تنظم المحتوى والرسوم المالية
أعلن وزير التربية والتعليم المصري رضا حجازي، الإثنين، عن اتجاه الدولة نحو قوننة الدروس الخصوصية رسمياً، بحجة أنها تستنزف مليارات الجنيهات من جيوب المصريين سنوياً، ومن الأولى الاعتراف بها "بدلاً من دفن الرؤوس في الرمال ضماناً لبيئة تعليمية تربوية آمنة
تتحوّل الدروس الخصوصية وحصص دعم الطلاب إلى الفضاء الرقمي بشكل متسارع في تونس، مع تزايد أعداد المواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف التي تقدم خدمات تعليمية مستفيدة من إقبال أولياء الطلاب على تسجيل أبنائهم.
يمثل حلول العام الدارسي الجديد، والذي ينطلق اليوم الأحد، مصدر إرهاق إضافي لغالبية الأسر المصرية، ويتفاقم بالنسبة لمن يلحقون أبنائهم بالمدارس الخاصة هرباً من تردي التعليم الحكومي.