لا يزال الدينار الكويتي يتصدر قائمة أقوى 10 عملات في العالم حتى يونيو/حزيران 2022، يليه الدينار البحريني والريال العُماني والدينار الأردني، لتشكل هذه العملات العربية الأربع صدارة المجموعة، بينما يقبع الدولار في ذيل هذه اللائحة. إليك التفاصيل!
السؤال، هل يمكن لشمس الدولار أن تغيب، وينتهي العالم من هيمنة العملة الأميركية التي تسيطر على أكثر من 83% من حجم التجارة الدولية، وحصر تسعير النفط بالدولار واعتماده عملةَ احتياطيات بالمصارف المركزية حول العالم أو ربط معظم سعر العملات به؟!
بحلول عام 2022، نجحت بعض الدول في الازدهار والمحافظة على عملاتها وتحصين موقعها في قائمة أفضل 10 عملات في العالم لسنة 2022. واللافت أن هذه القائمة تتصدرها عملات 4 دول عربية هي الكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن.
الليرة سترتفع قيمتها خلال الفترة المقبلة خاصة مع تحسن مؤشرات الاقتصاد التركي وستتحسن مقابل الدولار، لكن بشرط أن يرفع أردوغان يده وسيطرته ووصايته عن البنك المركزي، وألا يعتبر قضية خفض سعر الفائدة أولوية في ظل الظروف الحالية التي تشهد زيادة في التضخم.
تهاوي العملات أو تراجعها الحاد ليس شراً مطلقاً كما يظن البعض، وليس ترجمة لانهيار اقتصاد الدول كما يروج آخرون، وأحياناً يكون ضعف العملة المدخل الطبيعي لزيادة تنافسية الاقتصاد وإيرادات النقد الأجنبي، وتكوين احتياطات دولارية ضخمة لدى البنوك المركزية.