جواد ظريف

النظام الإيراني الذي درج على الهروب نحو الخارج، لقمع أيّ أصوات داخلية معارضة، يبدو مُحجمًا هذه المرة عن الاستثمار حتى شعاراتيًا في القضية الفلسطينية.

أعاد منشور على منصة "إنستغرام"، وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف إلى واجهة السياسة الداخلية في إيران، بعدما أثار المنشور ردات فعل مختلفة بين انتقاد وترحيب، في الداخل الإيراني.

لن يكون الاتفاق النووي الجديد باقة من الإيجابيات يتم تقديمها لطهران على طبق من الكرم الأميركي الأوروبي، بل هو يحمل قدرا من الشروط التي تفتح أبواب الانقسام الإيراني الداخلي، في وقت يدور خلاف بين أجنحة الحكم، بعضها يتبنّى الاتفاق وأخرى ترفضه.

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، مساء الأحد، إن الإدارة الأميركية الجديدة "لم تتخذ قرارها بعد بشأن مواصلة سياسات ترامب أو اتخاذ سياسات جديدة"، مؤكداً أن بلاده "ليست مستعجلة لعودتها للاتفاق النووي وإلغاء العقوبات".

وجّهت إيران اليوم رسائل تصعيدية للإدارة الأميركية الجديدة بعد يوم من تنصيب الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، بغية إجباره على رفع العقوبات، فبعد اتخاذها خطوات نووية لافتة خلال الأسابيع الأخيرة؛ هدّدت اليوم الجمعة بالمزيد منها، في حال استمرار العقوبات.

قراءة الرئيس التركي، أردوغان، الشعر عادة فيه، كلفته السجن قبل 22 عاما. ذهب للمشاركة في احتفالات النصر الأذربيجانية، واسترداد أراض كانت القوات الأرمينية تحتلها، فأشعل النار برزمة تاريخية قديمة، ومن أكثر المسائل حساسية في العلاقات بين تركيا وإيران.

أخفق الإيرانيون في قراءة حجم التغيرات التي شهدها الإقليم والعالم في السنوات الخمس الماضية، واعتقدوا أن مجرّد عودة الديموقراطيين إلى الحكم في واشنطن يعني ركوب آلة الزمن والعودة إلى الاتفاق النووي وكأن شيئا لم يكن.

فرضت الولايات المتحدة اليوم الخميس عقوبات جديدة تتعلق بإيران، حيث أدرجت كياناً وأحد الأفراد على قائمتها السوداء، بينما تواصل واشنطن زيادة الضغط على طهران خلال الشهور الأخيرة للرئيس دونالد ترامب في السلطة.