تستهدف ظاهرة الإخفاء القسري في باكستان الصحافيين والأساتذة الجامعيين والطلاب والناشطين الحقوقيين، منذ عام 1971، وتفاقمت بعد الانخراط في الحرب على الإرهاب، في ظل الهيمنة العسكرية على الحكم وفشل حكومي في حل الظاهرة
اجتمع القادة السياسيون والعسكريون في مدينة بيشاور الباكستانية، يوم الجمعة لمناقشة سبل الرد على ما وصفه رئيس الوزراء بأنها "موجة جديدة من الإرهاب"، وذلك بعد أربعة أيام من تفجير مسجد أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص في المدينة الواقعة في شمال غربي البلاد.
قال وزير خارجية طالبان الملا أمير خان متقي إن هجوم مدينة بشاور يحتاج إلى تحقيق عميق، وأن على باكستان أن تبحث في الداخل وأن تحل مشاكلها الداخلية، بدلاً من توجيه التهم إلى أفغانستان.
أعلنت الشرطة الباكستانية التي تحقق في التفجير الانتحاري الذي أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص في مسجد أنها ألقت القبض على عدة أشخاص، ولا يمكنها استبعاد احتمال أن يكون منفذ التفجير قد تلقى مساعدة داخلية للإفلات من التفتيش.
مع إعلان الحكومة الباكستانية عن وصول حصيلة التفجير الذي استهدف الإثنين مسجداً داخل مجمع للشرطة في مدينة بيشاور إلى 100 قتيل و221 جريحاً، تثار مخاوف من عودة استهداف دور العبادة، سيما وأنّ الهجوم ليس الأول من نوعه.
مع إعلان الحكومة الباكستانية ارتفاع حصيلة الهجوم الدموي على مسجد للشرطة في مدينة بيشاور إلى 100 قتيل و221 جريحاً، تطرح أسئلة كثيرة حول المجزرة، التي اعتبرها رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف هجوماً على باكستان.
أعلنت الشرطة الباكستانية أن عدد قتلى التفجير الانتحاري الذي استهدف، اليوم الإثنين، مسجداً بمدينة بيشاور، شمال غربي البلاد، ارتفع إلى 20 قتيلاً، فيما أفادت السلطات بأن ما يصل إلى 96 من المصلين أصيبوا في هجوم.