اللاجئون السوريون

أعلنت منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الخميس، عودة أكثر من 378 ألف لاجئ سوري من لبنان إلى بلادهم، وذلك بالتزامن مع انطلاق المرحلة الـ12 من برنامج العودة.

اتخذت السلطات التركية قراراً ألغت بموجبه الخدمة الطبية المجانية المقدمة للسوريين المشمولين بالحماية المؤقتة اعتباراً من العام المقبل.

مددت السلطات الألمانية إقامات لاجئين سوريين حتى مارس/ آذار المقبل، مع التمسك بترحيلهم بعد هذا التاريخ، بينما يتحدث غالبيتهم عن عوائق العودة.

ترتبط عودة أو إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بتقييم الأوضاع العامة والخاصة في سورية مع التركيز على سؤالٍ محوري متعلّق بجدوى العودة أو البقاء.

عاد 248 لاجئاً سورياً من لبنان، في إطار الدفعة السادسة من برنامج "العودة الطوعية" الذي تنظّمه مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

أكدت وزارة الداخلية الألمانية أن عدد طالبي اللجوء السوريين الذين عادوا طوعاً إلى وطنهم بعد إطاحة نظام بشار الأسد، "يرتفع، ولكن بوتيرة بطيئة".

يتسع حجم ما يعانيه اللاجئون السوريون المقيمون في الأردن والمقدر عددهم بحوالى 1.3 مليون شخص مع عدم استعداد غير القليل منهم للعودة الى موطنهم.

أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، في إطار حديثه عن العودة الطوعية للسوريين، أن 474 ألفاً و18 سورياً عادوا إلى بلادهم منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024