القطب الجنوبي

اكتشف علماء مساحات شاسعة من التلال والوديان الخضراء مخبأة منذ ملايين السنين تحت جليد القارة القطبية الجنوبية، وفق دراسة نُشرت نتائجها الثلاثاء.

الشّمس الأرضيّة ليست شمساً واحدة، ولو كانت لضاعَ الواحد منّا، وبقي لصيقَ طقسٍ واحد. فشمسُ جنوب أفريقيا ليست شمس شمالها قطعاً، وشمسُ شرق آسيا تختلف تماما عن غربها، وعن الصحراء العربية. وأجمل الشّموس تبقى شمس المتوسّط.

أظهرت دراسة حديثة أن تباطؤ تيارات المحيطات العميقة، الناجم عن ذوبان الجليد في القطب الجنوبي "أنتركتيكا"، استحال واقعاً قبل عقود "من الجدول الزمني المتوقع"، ما يهدد الحياة البحرية ويسرّع الاحترار المناخي.

كشفت دراسة جديدة أن تزايد ذوبان جليد القارة القطبية الجنوبية يبطئ تدفق المياه عبر محيطات العالم، وربما يكون له أثر كارثي على المناخ العالمي وسلسلة الغذاء البحرية وحتى على استقرار الجروف الجليدية.

تراجعت رقعة الجليد في المحيط المتجمد الجنوبي في يناير/كانون الثاني 2023 إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق في مثل هذا الشهر من العام، الأمر الذي يعرّض كوكب الأرض لمزيد من الاحترار.

أظهرت دراسة حديثة تراجعاً في حجم ثقب الأوزون، أعلى القطب الجنوبي، ليصل إلى 23.2 مليون كيلومتر مربع، بين 7 سبتمبر/ أيلول و13 أكتوبر/ تشرين الأول 2022.

حتى إذا توقف الاحترار المناخي، فإن ذوبان الغطاء الجليدي في غرينلاند بدأ بالفعل وسيؤدي إلى ارتفاع كبير في مستويات سطح البحر، بحسب دراسة حديثة خلصت إلى أن التقديرات المتداولة بشأن حجم الخطر الناجم عن هذه الظاهرة قد لا تعكس فداحة الوضع.

كان لحرائق الغابات المدمّرة التي ضربت أستراليا في عامَي 2019 و2020 تأثير كبير على ثقب طبقة الأوزون، بحسب دراسة جديدة نُشرت نتائجها في مجلة "ساينتيفيك ريبورتس" المرتبطة بمجموعة "نيتشر".