ما يجري اليوم في المراكب الجديدة للمُطَبِّعِين الجدد والقدامى نقلنا إلى مستوى آخر من التطبيع ميزته الكبرى تتمثل في قدرة أصحابه على جمعهم اللفظي بين التطبيع مع إسرائيل وإعلانهم في الآن نفسه، دعمهم للقضية الفلسطينية ولقرارات المنتظم الدولي في موضوعها!
جائحة كورونا الماثلة قد تُفضي، أو هي أفضت، بالفعل، إلى إفقار متصاعد وتراجع في الثروة العامة، وفقدان للأعمال، وبطالة شائعة، وأن حظوظ ملايين من البشر سوف تنقسم بين الموت بالجائحة أو الموت جوعا!
كما في معظم دول العالم التي شهدت تفشياً لفيروس كورونا، تغيّرت عادات الأردنيين الاجتماعية، هم الذين اعتادوا التواصل وجهاً لوجه، ومساندة بعضهم بعضاً، خصوصاً في المناسبات، كجزء من العادات والتقاليد
اختيرت كلمة "ميتسو"، وهي من مصطلحات لغة رموز كانجي اليابانية، والتي استحالت شعاراً لأحد أبرز المحاذير خلال الأزمة الصحية الحالية، أي التقارب الجسدي، يوم أمس الاثنين، كلمة العام 2020 في اليابان، إثر تصويت من العامة.
نظّمت لجنة لجنة نماء للزكاة والتنمية المجتمعية في الكويت حفلا أنيقا، لتكريم الطلبة المتفوقين من المكفوفين. وكانت لفتةً أكثر من رائعة في ظل ظروف انتشار فيروس كورونا الذي حدّ من إقامة مثل هذه الأنشطة الاحتفالية.
تستحق ظاهرة انخفاض الإقبال على الاقتراع توقف السلطات والمجتمع المدني والسياسي عندها، إذ إن ضعف المشاركة في الانتخابات يعكس ويؤدي إلى ضعف المشاركة السياسية بصفة عامة، وإلى ضمور التمثيل.
كورونا التي تصيب شعوب العالم، هي نفسها التي ظهرت في الصين بداية سنة 2020. وأما كورونا السورية، فهي شيء مختلف تماما ولهذا أطلق عليها السوريون، اسم "كورونا اخرطي".