تمعن الحكومة المصرية وإعلامها في الكذب على المصريين، بزعم أن الجسور والطرق والبنايات الشاهقة والتجمّعات السكنية الفخمة إنجازات جديرة بالفخر والزهو. وهو ما يُذكّر ببالون أكاذيب كبرى، ظل الإعلام المصري ينفخ فيه حتى انفجر في وجوه المصريين في يونيو 1967.