هل يكون الدوري القطري بوابة المغربي بانون لمونديال 2022؟

31 يوليو 2022
المدافع الدولي المغربي بدر بانون (Getty)
+ الخط -

أعلن نادي قطر، الأحد، تعاقده مع المدافع الدولي المغربي بدر بانون، لمدة موسمين، حتى يوم 30 يونيو/حزيران 2024، قادماً من فريق الأهلي المصري.

وشهد مستوى بانون الفني خلال الفترة الأخيرة تراجعاً لافتاً، أفقده مكانه في تشكيل فريقه السابق الأهلي المصري، لزملائه ياسر إبراهيم ورامي ربيعة ومحمد عبد المنعم وأيمن أشرف، كما أفقده أيضا مكانه في قائمة منتخب "أسود الأطلس"، حيث يعول المدير الفني وحيد حاليلوزيتش في مبارياته الأخيرة، على لاعبين أخرين، أهمهم اللاعب الجديد لويستهام يونايتد الإنكليزي نايف أكرد، ومدافع بشكتاش التركي رومان سايس، ومدافع فيرينتسفاروشي المجري سامي ماي، ولاعب نادي لوفين البلجيكي سفيان شاكلا.

فرصة ضائعة

ورغم أن المدافع السابق للرجاء البيضاوي، قدم مستويات رائعة في بطولة كأس العرب، التي نظمتها قطر نهاية العام الماضي، مع منتخب بلاده، وهو ما جعل الجماهير المغربية ترجح أن يكون لبانون دور فاعل مع الأسود خلال المباريات المقبلة للمنتخب، وهو ما حدث بالفعل بعدها بشهر واحد، بعد أن زين قائمة المدرب وحيد حاليلوزيتش، خلال كأس أمم أفريقيا، التي أقيمت بالكامرون، في يناير/كانون الثاني من عام 2022، لكن سوء الحظ رافقه، بعد أن عانى كثيرا من كوفيد 19، الذي أصابه مرتين متتاليتين، وأثر كثيرا على حالته الصحية، وحينها رجح البعض حتى إصابته بمرض في القلب، وهو ما نفاه اللاعب ووكيل أعماله لاحقا.

التعويض ممكن

كان نادي قطر وجهة مثالية للنجم الجزائري يوسف بلايلي، بعد فشل تجربته في الدوري السعودي، وهو ما جعله يستعيد مستواه المعهود، رغم بعض المشاكل التي حدثت مع نهاية العلاقة، ويريد بانون السير على خطى الجزائري يوسف بلايلي الذي عاد من جديد إلى أوروبا من بوابة نادي قطر الموسم الماضي، وهو اليوم يقدم مستويات رائعة مع فريقه بريست الفرنسي. وسيسعى أسد الأطلس، للسير على منوال بلايلي، من أجل كتابة سيرة لافتة جديدة له، يكون عنوانها التألق في دوري نجوم قطر.

مونديال 2022 الهدف الأسمى

سيكون الهدف الأول لبدر بانون في الفترة المقبلة، خطف مكان في التشكيل الأساسي لفريقه، وهو الهدف الذي يبحث عنه إثر مغادرته لفريقه المصري، وذلك من أجل أن تكون حظوظه كاملة في خوض كأس العالم المقبلة في قطر، نهاية العام الحالي، رغم أن المنافسة ستكون قوية، من أجل حجز المراكز، في قائمة المدير الفني البوسني، أو من سيخلفه مع منتخب المغرب، وهي الفرضية الأقرب للتحقيق.