كوفيد-19

أعلنت شركتا "فايزر" و"جونسون آند جونسون" الإثنين أنّهما بدأتا، على غرار منافستهما "موديرنا"، العمل على نسخة جديدة من لقاحهما المضادّ لكوفيد-19 تستهدف المتحوّر أوميكرون في حال لم يكن لقاحاهما فعّالين في الحماية من هذه النسخة الجديدة من الفيروس.

يثير المتحور الجديد من فيروس كورونا "أوميكرون" القلق حول العالم، مع توجه دول عدة نحو الإغلاق من جديد، وتعليق الرحلات من بلدان مختلفة، في محاولة لتفادي تفشي موجة جديدة من الفيروس.

على الرغم من عدم تسجيل أي وفيات مرتبطة بالمتحور الجديد "أوميكرون" حتى اليوم، إلا أن ظهوره أحدث هلعاً حول العالم، فقررت بعض الدول إغلاق حدودها، وقررت دول أخرى تشديد القيود الاحترازية لمنع وصوله.

أغلقت 22 دولة حدودها في محاولة لمنع انتشار متحور "أوميكرون" الجديد لفيروس كورونا، وهو أحدث تحرك ضمن جهود مكافحة الوباء المستمرة في الدول كافة منذ نحو عامين.

أثار ظهور متحور "أوميكرون" تكهنات واسعة النطاق بأنه قد يكون أكثر مقاومة للقاحات المضادة لفيروس كورونا من السلالات الحالية، بما في ذلك دلتا. ولكن ماذا يعني ذلك بالنسبة للشخص العادي الذي حصل على جرعتي اللقاح؟

دعا رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، مساء الأحد، الدول التي منعت الرحلات من بلاده بعد رصد متحوّرة جديدة لفيروس كورونا، إلى رفعه بشكل "فوري وعاجل"، وهو موقف أيّدته منظمة الصحة العالمية التي حضّت من جهتها على "إبقاء الحدود مفتوحة".

حذّرت منظمة الصحة العالمية من أنّ ظهور متحوّر "أوميكرون" من فيروس كورونا الجديد يمثّل خطراً "مرتفعاً جداً" على مستوى العالم، لكنّها شدّدت على أنّ معدّل انتقال العدوى بها ومدى خطورتها لم يتّضحا بعد.

قالت منظمة الصحة العالمية، الأحد، إنه لم يتضح بعد ما إذا كان المتحور الجديد من فيروس كورونا "أوميكرون" أشد عدوى مقارنة بالمتحورات السابقة، أو إذا كان يتسبب في مرض أشد خطورة، داعية الدول إلى ترك الحدود مفتوحة.