alaraby-search
الثلاثاء 21/03/2017 م (آخر تحديث) الساعة 16:40 بتوقيت القدس 14:40 (غرينتش)
الطقس
errors

في عيد الأم.... أمهات عربيات يواجهن مصيراً صعباً

21 مارس 2017
تخفي المعايدات المتبادلة بعيد الأم ألماً كبيراً، على الرغم من عمق التمنيات وصدقها بطول العمر والصحة والسلامة لكل الأمهات، في الوطن العربي الذي يحتفل بعيد الأم اليوم 21 مارس/آذار من كل عام، وأمهات العالم أجمع.

وتتشارك الأمهات في مجمل القضايا التي تمس حياتهن. يعشن الأمومة بصعوباتها وسهولتها، ويسعين بحسب قدراتهن وإمكاناتهن إلى تحسين حياة أطفالهن وأسرهن، يطالبن بالدعم والمساعدة جهارا حينا، ويصبرن وينتظرن ذلك أحيانا.

ويضفي استعراض حال الأمهات في بلداننا العربية اليوم صورة قاتمة على المشهد. فالنزوح والتهجير والخوف ينال من ملايين الأسر في أكثر من بلد عربي، وهو واقع قسري ظالم بكل المقاييس يحرم الأمهات والجميع من أبسط الحقوق الإنسانية.

ويحرم الأسر والاعتقال أمهات كثيرات من عيش أمومتهن. في حين تعرقل مشاكل الزواج والطلاق والحضانة والجنسية للأبناء حياة أخريات، وتحول العادات والتقاليد في أكثر الدول العربية من تحقيق طموحات الأمهات في حماية أنفسهن من العنف والزواج المبكر وحقهن في العمل والحرية في الاختيار والتعبير.

الأم تصبح أماً أفضل كلما تحسنت ظروف حياتها، وهذه ليست مسؤولية فردية وأسرية بل مسؤولية مجتمعات وحكومات عليها أن تعتني بالإنسان عموماً وبالأمهات على وجه الخصوص كي تنشئ أجيالاً قادرة على بناء الأوطان.

(العربي الجديد)

أمهات العراق...واقع مظلم وحرب لا ترحم

هي الحرب التي أهلكت أمهات العراق ودمرت أسراً وهجرت ملايين الناس. والحرب تهمش القضايا والمطالب وتؤجل طرحها، لذلك تحمل الأم العراقية أبناءها وتتنقل بهم بين مراكز الإيواء والمخيمات هرباً من القصف والمعارك، مجبرة على السكوت عن أسوأ أحوال تمر بها، لكي تحمي أبناءها من الموت إن استطاعت.  (علي يوسف/فرانس برس) 

في عيد الأم.... أمهات عربيات يواجهن مصيراً صعباً

#العربي_الجديد : في عيد الأم.... أمهات عربيات يواجهن مصيراً صعباً https://www.alaraby.co.uk/society/d33ac5dc-dc4a-4099-85d7-4bb1c869e6b3
21 مارس 2017
تخفي المعايدات المتبادلة بعيد الأم ألماً كبيراً، على الرغم من عمق التمنيات وصدقها بطول العمر والصحة والسلامة لكل الأمهات، في الوطن العربي الذي يحتفل بعيد الأم اليوم 21 مارس/آذار من كل عام، وأمهات العالم أجمع.

وتتشارك الأمهات في مجمل القضايا التي تمس حياتهن. يعشن الأمومة بصعوباتها وسهولتها، ويسعين بحسب قدراتهن وإمكاناتهن إلى تحسين حياة أطفالهن وأسرهن، يطالبن بالدعم والمساعدة جهارا حينا، ويصبرن وينتظرن ذلك أحيانا.

ويضفي استعراض حال الأمهات في بلداننا العربية اليوم صورة قاتمة على المشهد. فالنزوح والتهجير والخوف ينال من ملايين الأسر في أكثر من بلد عربي، وهو واقع قسري ظالم بكل المقاييس يحرم الأمهات والجميع من أبسط الحقوق الإنسانية.

ويحرم الأسر والاعتقال أمهات كثيرات من عيش أمومتهن. في حين تعرقل مشاكل الزواج والطلاق والحضانة والجنسية للأبناء حياة أخريات، وتحول العادات والتقاليد في أكثر الدول العربية من تحقيق طموحات الأمهات في حماية أنفسهن من العنف والزواج المبكر وحقهن في العمل والحرية في الاختيار والتعبير.

الأم تصبح أماً أفضل كلما تحسنت ظروف حياتها، وهذه ليست مسؤولية فردية وأسرية بل مسؤولية مجتمعات وحكومات عليها أن تعتني بالإنسان عموماً وبالأمهات على وجه الخصوص كي تنشئ أجيالاً قادرة على بناء الأوطان.

(العربي الجديد)

أمهات العراق...واقع مظلم وحرب لا ترحم

هي الحرب التي أهلكت أمهات العراق ودمرت أسراً وهجرت ملايين الناس. والحرب تهمش القضايا والمطالب وتؤجل طرحها، لذلك تحمل الأم العراقية أبناءها وتتنقل بهم بين مراكز الإيواء والمخيمات هرباً من القصف والمعارك، مجبرة على السكوت عن أسوأ أحوال تمر بها، لكي تحمي أبناءها من الموت إن استطاعت.  (علي يوسف/فرانس برس) 

  • مشاركة
  • 0
  • 0