سورية: العراق يبدأ نقل عائلات من مخيم الهول

سورية: العراق يبدأ نقل عائلات من مخيم الهول وتحذير أممي من وضع "مدمر" داخله

05 مايو 2021
الصورة
الأمم المتحدة: يعيش أكثر من 31 ألف طفل في مخيم الهول (فرانس برس)
+ الخط -

بدأت السلطات العراقية اليوم الأربعاء، نقل أول دفعة من مواطنيها النازحين في مخيم الهول شمال شرقي سورية إلى بلادهم.

وأكدت مصادر في إدارة مخيم الهول تواصل معها "العربي الجديد" وصول مجموعة من الحافلات برفقة قوات أمنية عراقية إلى المخيم لنقل نحو 100 عائلة عراقية سجلت أسماءها في وقت سابق وتمت الموافقة على عودتها.

ونقلت وكالة "نورث برس" عن النائب في البرلمان العراقي، شيروان الدوبرداني، اليوم الأربعاء، قوله إن نقل العائلات سيكون باتجاه مخيم "الجدعة" في ناحية القيارة التابعة لمحافظة نينوى، شمال غربي العراق.

وأنشأت الحكومة العراقية في بداية المعارك ضد تنظيم "داعش" 15 مخيماً في محافظة نينوى، لإيواء العوائل التي نزحت، جميعها أُغلقت نهاية العام الماضي، باستثناء مخيم "الجدعة".

وتعتبر هذه الدفعة الأولى ضمن 500 عائلة أعلنت الحكومة العراقية أنها تعتزم إعادتها إلى بلادها، وذلك وسط دعوات ونداءات متكررة من الإدارة الذاتية في شمال وشرق سورية للدول إلى إعادة مواطنيها من المخيم.

ووفق إحصاءات صادرة عن "الإدارة الذاتية" في 13 من كانون الثاني الماضي يبلغ عدد ساكني مخيم الهول نحو 62 ألف شخص، يشكّل العراقيون نحو نصفهم (أكثر من 30 ألفًا و700 شخص)، والسوريون 22 ألفًا و616 شخصًا، والأجانب أقل من تسعة آلاف.

تحذيرات أممية من انتشار كورونا

وفي شأن متصل بمخيم الهول، أعلنت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء ارتفاع حالات الإصابة والوفاة بكوفيد-19 في مخيم الهول.

وقال ستيفان دوجاريك، الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي عقد مساء أمس الثلاثاء: "إننا على وجه الخصوص قلقون إزاء ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كـوفيد-19 في عموم سورية بما فيها في المخيم". مضيفاً أنه تم الكشف حتى الآن عن 39 حالة إصابة بالفيروس، والإبلاغ عن ست وفيات في مخيم الهول.

وحذر المسؤول الأممي بحسب ما نقل موقع الأمم المتحدة من أن انتشار المرض بشكل أكبر في المخيم سيكون "مدمراً بسبب وضع العائلات الهش فيه".

وشدد دوجاريك أن الأمم المتحدة تواصل التأكيد على أن الحلول المستدامة وطويلة الأمد مطلوبة لجميع سكان المخيم، سواء كانوا سوريين أو عراقيين أو من أي دولة أخرى.

وأضاف بالقول "يجب أن تكون أي عودة لبلد ثالث طوعية وآمنة ومستنيرة وكريمة، ونؤكد كذلك على الحاجة للوصول الإنساني الكامل والمنتظم إلى سكان المخيم البالغ عددهم 60 ألفاً وأكثر لتلقي الخدمات الأساسية".

أما فيما يتعلق بوضع الأطفال قال دوجاريك "يعيش أكثر من 31 ألف طفل في مخيم الهول، أكثر من نصف عدد سكان المخيم، هؤلاء دون سن 12، ولا يجب أن يكبر أي طفل في مكان مثل مخيم الهول".

دلالات

المساهمون