زوجان مغربيان يعرّفان الأجيال بالزي التقليدي القديم للمرأة

الدار البيضاء
حسناء بوفلجة
09 مارس 2021
+ الخط -

خاضت المغربية فاطمة الزهراء وحدام وزوجها إدريس بوخير غمار مغامرة جديدة، وذلك من خلال إقامة مشروع فني يسترجع أهم ما ميز المرأة المغربية من لباس تقليدي خلال العصور الوسطى وفترة الاستعمار.

وبحسب الزوجين المغربيين، يأتي المشروع من أجل تكريم المرأة المغربية بمناسبة يومها العالمي، وتعريف الأجيال الحالية بتاريخ هذه الألبسة وامتدادها.

وحول المشروع، تقول فاطمة الزهراء لـ"العربي الجديد" "كان وراءه بحث طويل حول تاريخ المرأة، وأيضاً كان لا بد من الحصول على الألبسة والأزياء التي كانت تعكس مختلف الثقافات المغربية والعصور التي مرت منها، حتى نقرّب الصورة الحقيقية للمرأة في تلك الحقبة، و نبرز جمالية ثيابها، فضلاً عن دورها الكبير  في المقاومة أثناء فترة الاستعمار".

بدوره، يقول زوجها إدريس بوخير، الذي يتولى مهمة تصويرها، إنّ الفكرة هي نتاج نقاش مشترك بينه وبين زوجته، و"الهدف منها ليس تسويقياً بقدر ما هو تشريف للمرأة عامة، والمغربية خاصة، من خلال هذا المشروع الفني الذي اعتمدنا فيه على مجموعة من الأماكن الطبيعية كمواقع للتصوير، لنعطي في النهاية منتوجاً فنياً بكل المقاييس".

وإيماناً من الزوجين بالأهمية الكبرى التي يحتلها اللباس في حياة الإنسان، والمرأة على وجه الخصوص، وانتقاله من مجرد قطعة رداء ظرفي تغطي بعض أعضاء الجسم إلى هندام متكامل يجمع بين الضرورة والأناقة، أقاما مشروعهما وهما يراهنان على أن اللباس هو كذلك طقس اجتماعي يحمل رموزاً جمالية وفنية وثقافية.

ذات صلة

الصورة
ما رأي المغاربة

مجتمع

رغم تصديق الحكومة المغربية على مشروع قانون يقنّن استخدام القنب الهندي (مخدّر الحشيش) في الأغراض الطبية والصناعية في البلاد، إلاّ أنّ المواطنين ينقسمون بين مؤيد ومعارض للمشروع.
الصورة
مبادرة لون حياتك (العربي الجديد)

مجتمع

أطلقت مصممة الأزياء الأردنية، نانسي نجيب عمار، مبادرة بعنوان "لوّن حياتك"، لمساندة النساء بجميع الفئات العمرية، والمساهمة في تعليمهن الخياطة لزيادة دخلهن المالي، إلى جانب تسليط الضوء على إسهاماتهن في المجتمع وما تبدعه أناملهن..
الصورة
مظاهرة تضامنية مع الأسيرات الفلسطينيات بمناسبة يوم المرأة

مجتمع

تظاهر عشرات الناشطين، عصر السبت، تضامناً مع الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون الإسرائيلي، مطالبين بإطلاق سراح جميع الأسيرات، وسط هتافات "حرية. حرية"، و"من الجلمة للدامون. هذا الظلم لن يدوم"، كما هتفوا بأسماء جميع الأسيرات.
الصورة
حكاية مُعلّمة مغربية تحقق أحلامها بيدٍ واحدة

مجتمع

"يد واحدة لا تصفق لكنها تكتب"، بهذه الحكمة آمنت الشابة المغربية سعيدة زهير، التي بدأت رحلة الألف ميل بعزيمة صلبة تحدّت الإعاقة رغم كل المحن والصعوبات داخل المجتمع، متسلحة بالإرادة القوية التي تشكل الخطوة الأولى على طريق النجاح.

المساهمون