ذوو الإعاقة يطالبون وزارة الصحة الفلسطينية بإقرار نظام صحي

ذوو الإعاقة يطالبون وزارة الصحة الفلسطينية بإقرار نظام صحي والوزارة تطالبهم بإنهاء اعتصامهم

رام الله
فاطمة مشعلة
09 ديسمبر 2020
+ الخط -

طالبت وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيلة، اليوم الأربعاء، المعتصمين من ذوي الإعاقة في المجلس التشريعي بمدينة رام الله بإنهاء اعتصامهم، لكنهم طالبوا وزارة الصحة بتحمل مسؤولياتها تجاههم، محتجين على ما وصفوه ببطء استجابة الحكومة الفلسطينية بإقرار النظام الصحي.

وجاءت تصريحات كيلة خلال لقائها بذوي الإعاقة ومتضامنين، ظهر الأربعاء، بعدما دخلوا الساحة الخارجية لمقر وزارة الصحة في مدينة البيرة المجاورة لمدينة رام الله، فيما تأتي فعالية ذوي الإعاقة اليوم، في وزارة الصحة، بالتزامن مع استمرار اعتصام خمسة أشخاص من ذوي الإعاقة داخل مبنى المجلس التشريعي المنحل بمدينة رام لله لأكثر من 35 يوماً على التوالي.

وأشارت كيلة في كلمة لها، إلى أنها "متوجهة إلى مجلس الوزراء، بعد لقاء ذوي الإعاقة الذي فرضه دخولهم إلى مقر الوزارة، لمناقشة الحكومة مسودة النظام الصحي التي قدمها (حراك من أجل حياة كريمة لذوي الإعاقة في فلسطين)، منذ ما يزيد عن عشرة أيام".

واستنكر ذوي الإعاقة قول الوزيرة "إن وجودكم في التشريعي لإقرار نظام صحي غير صحيح لأنكم أنتم المتضررون وليس أنا، فعامل الضغط يُستخدم في حال وجود حكومة متعنتة وتدير ظهرها للمطالب، لكننا نحن نفتح أيادينا لكم. وزارة الصحة وزارتكم وسأذهب الآن لمجلس الوزراء".

الصورة
ذوو إعاقة (العربي الجديد)

في هذه الأثناء، قاطع حمد سمامرة حديث وزيرة الصحة، وهو أحد المعتصمين في المجلس التشريعي وشارك في الاحتجاج أمام وزارة الصحة، بالقول عن الاعتصام: "إنه آخر وسيلة لجأنا إليها. أنتِ كوزيرة صحة لديك القدرة على معالجة مسألة الاعتصام بالإسراع بإقرار النظام".

وأكد مدير عام ديوان وزيرة الصحة علي عبد ربه، لذوي الإعاقة أمام مقر الوزارة قبل قدوم الوزيرة، رفع وزارة الصحة مسودة النظام الصحي "مُعدلة" إلى مجلس الوزارء لإقرارها، ما أصاب ذوي الإعاقة وبعض المعتصمين في التشريعي بالصدمة، لأن وزارة الصحة رفعت مسودة النظام الصحي للحكومة من أجل إقرار بعض التعديلات على المسودة، التي قدمها حراك ذوي الإعاقة، دون الرجوع إليهم أو مناقشتهم.

وقالت الناطقة باسم "حراك نحو حياة كريمة من أجل ذوي الإعاقة في فلسطين"، شذى أبو سرور، لـ"العربي الجديد"، وهي من المعتصمين في التشريعي وشاركت في احتجاج وزارة الصحة حول تعامل الحكومة بما فيها وزارة الصحة مع ملف إقرار النظام الصحي: "بالنسبة لنا نحن المعتصمين، فإن هناك ضبابية وعدم وضوح، ولا يوجد سقف زمني".

الصورة
ذوو إعاقة (العربي الجديد)

في حين، وصفت ريما قنواتي، وهي من ذوي الإعاقة البصرية ومن الناشطين في "حراك ذوي الإعاقة"، خطاب وزيرة الصحة بـ"المتعجرف"، وقالت قنواتي لـ"العربي الجديد": "ما قالته وزيرة الصحة سمعناه كثيراً من الوزراء المتعاقبين. لم تعد لدينا ثقة إلا عندما نرى أمراً ملموساً على أرض الواقع لصالح ذوي الإعاقة المهمشين منذ سنوات طويلة، رغم أن القانون قد كفل لهم حقوقهم".

ذات صلة

الصورة
مهرجان المرأة في غزّة

منوعات وميديا

وثقت المُخرجة الفلسطينية ريما محمود تفاصيل جرائم قتل النساء في فلسطين، وفرضية إخلاء سبيل القاتل، على خلفية ما يعرف بـ"جرائم الشرف"، خلال فيلم "المادة 18" (وهي مادة في القانون الفلسطيني)، وقد اعتبرتها "رخصة قانونية لقتل النساء".
الصورة
 "كوشان بلدي" .. مُبادرة لتوثيق حق الفلسطينيين التاريخي في أرضهم

مجتمع

يطوف فريق "كوشان بلدي" بين أزقة وشوارع مخيمات اللاجئين في قطاع غزة، بهدف توثيق الأوراق الثبوتية التي تؤكّد على أحقية الفلسطينيين في أراضيهم، ومدنهم وقراهم المُحتلة، التي هُجروا منها عنوة عام 1948.
الصورة
خضر عدنان (فيسبوك)

سياسة

اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية اليوم الأحد، الأسير المحرر خضر عدنان خلال مشاركته في اعتصام أمام مبنى محكمة رام الله مساندة لنشطاء وسياسيين اعتقلوا أمس السبت، على خلفية دعوة لاعتصام مطالب بالعدالة للمعارض نزار بنات الذي قتل في 24 يونيو/ حزيران.
الصورة
ضعف الإقبال على التلقيح في قطاع غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

تشهد عيادة "شهداء الشيخ رضوان" الحكومية في غزة، إقبالاً محدوداً من الفلسطينيين على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، بالرغم من توفره، في حين حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، من زيادة أعداد المصابين الذين يحتاجون لدخول المستشفيات في الضفة.

المساهمون