حملة التطعيم في المغرب تتوسّع لتشمل أعمار الـ50

حملة التطعيم في المغرب تتوسّع لتشمل أعمار الـ50

08 مايو 2021
الصورة
تمّ تلقيح خمسة ملايين و429 ألفاً و878 شخصاً في المغرب (جلال مرشدي/ الأناضول)
+ الخط -

قرّرت السلطات المغربية، اليوم السبت، توسيع دائرة الاستفادة من عملية التطعيم ضدّ فيروس كورونا، حتى عمر الـ50 سنة، وذلك بالتزامن مع تشديد إجراءات مكافحة تفشي الفيروس بتمديد حالة الطوارئ الصحية لشهر إضافي، واستمرار تعليق الرحلات مع عدد من الدول الأوروبية.

وأعلنت وزارة الصحة المغربية، في بيان أصدرته صباح السبت، أنّه "في إطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا فقد تقرّر توسيع الاستفادة من عملية التلقيح الوطنية لتشمل المواطنات والمواطنين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 50 و55 سنة".

وحتى مساء أمس الجمعة، ارتفع عدد المستفيدين من التلقيح المضاد لفيروس كورونا، منذ انطلاق الحملة الوطنية ضد كوفيد-19، إلى خمسة ملايين و429 ألفاً و878 مستفيداً من جميع الفئات التي تتوفر على الشروط التي تؤهلها للاستفادة من الجرعة الأولى من التطعيم، من بينهم أربعة ملايين و363 ألفاً و261 تلقوا جرعتين من اللقاح.

في المقابل، وصلت حصيلة الإصابات بالفيروس بالمملكة إلى 513 ألفاً و314 إصابة منذ الإعلان عن أول إصابة في 2 مارس/ آذار من العام الماضي، ومجموع حالات التعافي إلى 500 ألف و192 حالة، بنسبة تعافٍ تبلغ 97,4 في المائة، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 9057، بنسبة إماتة قدرها 1,8 في المائة.

 

وفي الوقت الذي ارتفع فيه عدد الجرعات التي وصلت إلى السلطات الصحية إلى 9.5 ملايين جرعة من اللقاحين الصيني والبريطاني، حتى 30 إبريل/ نيسان الماضي، تاريخ آخر شحنة وصلت إلى المغرب، يُنتظر أن يتسلّم المغرب نحو 500 ألف جرعة، كدفعة أولى من لقاح "سبوتنيك في" الروسي المضاد لفيروس كورونا، في الأسبوع الأول من شهر مايو/ أيار الجاري، ودفعة ثانية في نهايته.

وبسبب عدم وفاء المزوّدين الرئيسيين للمملكة بالتواريخ التي يتمّ تحديدها جرّاء الضغط والطلب العالمي على اللقاح، لجأت السلطات المغربية إلى فتح قنوات التفاوض مع عدد جديد من منتجي اللقاح في العالم، وذلك من أجل ضمان استمرار حملة التلقيح وتحقيق المناعة الجماعية.

وكان المغرب قد أطلق، في 28 يناير/كانون الثاني الماضي، حملة تلقيح مجانية تستهدف 80 بالمائة من السكان، وذلك من أجل تحقيق مناعة جماعية وتقليص أعداد الإصابات والوفيات الناتجة عن الوباء، واحتواء تفشي الفيروس، في أفق عودة تدريجية لحياة طبيعية.

المساهمون