تونس: عودة صلاة الجمعة وتخفيف قيود مكافحة كورونا

02 ديسمبر 2020
الصورة
تخفيف إجراءات الوقاية من فيروس كورونا في تونس (فتحي بليد/فرانس برس)
+ الخط -

أكد وزير الصحة التونسي، فوزي المهدي، الأربعاء، أن اللجنة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا ستصدر توصيات بإعادة الأنشطة الرياضية والثقافية قبل السادس من ديسمبر،/كانون الأول الجاري، وأن قرار تمديد ساعات العمل في المقاهي والمطاعم وبقية الأنشطة الخدمية موكول للجنة، والاتجاه العام هو تخفيف القيود على كل القطاعات، والعودة التدريجية للأنشطة الخدمية والتجارية.

وقال المهدي إن الوضع الوبائي في البلاد مستقر رغم تسجيل زيادة 15 في المائة في عدد وفيات الفيروس خلال شهري أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني الماضيين، موضحا خلال مؤتمر صحافي، أن نسبة إشغال أسرة الإنعاش لم تتجاوز 75 في المائة، ما يسمح للمصابين بتلقي العلاج في المستشفيات الحكومية.
وأعلن وزير الشؤون الدينية، أحمد عظوم، في ذات المؤتمر الصحافي، عودة صلاة الجمعة بداية من يوم 4 ديسمبر، بعد أسابيع على تعليقها، مع مواصلة احترام البروتوكولات الصحية، وتطبيقها بصرامة في المساجد، مشيرا إلى أن صلاة الجمعة ستعود من دون تجاوز نسبة 30 في المائة من استيعاب المساجد، وأن القرارات تتخذ بناء على توصيات اللجان العلمية، وتقييم الوضع في دور العبادة.

ودعا عظوم الأئمة إلى المساهمة في المجهود الوطني لمكافحة الفيروس عبر الدروس والخطب الدينية، مؤكدا أن مرتادي المساجد كانوا مثالا جيدا في احترام شروط التباعد، وتدابير الوقاية منذ إعادة إقامة  الصلوات الخمس خلال الأسبوع الماضي.

وقال وزير الصحة إن بلاده طلبت 6 ملايبن جرعة من لقاح كورونا في إطار تعاقد مباشر مع مختبرين سيوفران جرعات لنحو 25 في المائة من التونسيين في أقرب الآجال، مضيفا أن تونس سجلت في إطار منظومة التلقيح "كوفاكس" التي تشرف عليها منظمة الصحة العالمية، غير أنها تتجه إلى الاقتناء المباشر.
وأكد المهدي أن وزارة الصحة تلقّت ردا إيجابيا بتوفير 2 مليون جرعة من أحد المختبرات، وتنتظر تأكيدا من المختبر الثاني، وإنها تتهيأ عن طريق شركات الدواء إلى "تعليب" الأمصال الخاصة بكورونا بعد الحصول على المادة الأساسية من المختبرات.

المساهمون