المغرب يسجل 72 وفاة و2264 إصابة جديدة بفيروس كورونا

26 أكتوبر 2020
الصورة
زيادة قياسية لأعداد الإصابات والوفيات بكورونا في المغرب (فاضل سنة/فرانس برس)
+ الخط -

سجل المغرب، الاثنين، ارتفاعا قياسيا في عدد الوفيات بلغ 72 وفاة، فضلا عن 2264 إصابة جديدة بفيروس كورونا، في مقابل تعافي 2796 من المصابين خلال الساعات الـ24 الماضية، وكشفت وزارة الصحة عن ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 3373، وحصيلة الإصابات إلى 199745 إصابة منذ بدء تفشي الوباء في البلاد في 2 مارس/آذار الماضي، وارتفاع حصيلة المتعافين إلى 165922، بمعدل تعاف يناهز 83.1 في المائة.
وأوضحت نشرة "كوفيد-19" اليومية، أن مجموع الحالات النشطة التي تتلقى العلاج حاليا يبلغ 30450، في حين أن مجموع الحالات الخطيرة أو الحرجة الموجودة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة يبلغ 764 مصابا، 48 منهم سجلت إصاباتهم خلال الـ24 ساعة الماضية.

ويأتي الارتفاع اللافت في عدد الوفيات والإصابات في ظل مخاوف من موجة كبيرة للوباء، وتوقعت دراسة أصدرتها المندوبية السامية للتخطيط (حكومية)، أن تواصل الوضعية الوبائية منحاها التصاعدي حتى نهاية العام الحالي، مع احتمال بروز موجة وبائية أكثر حدة.
ووصف وزير الصحة، خالد آيت طالب، الوضع الوبائي الحالي بأنه "مقلق جدا، إلا أنه لم يصل إلى مرحلة الانفلات"، معتبرا أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في مواجهة الوباء، وقال في عرض له أمام مجلس النواب، مساء الاثنين، إن المغرب في المرتبة الـ32 عالميا على مستوى عدد إصابات كورونا المسجلة من جراء الانتكاسة الأخيرة، مشيرا إلى أن الوضع كان مستقرا قبل رفع الحجر الصحي، فيما عرفت الفترة الأخيرة ظهور بؤر ذات طابع مهني وأسري وعائلي.

وأوضح الوزير أن "البؤر النشيطة بات يقدر عددها بـ ‎1192 بؤرة، فيما تم تسجيل أكثر من 30 ألف إصابة نشطة. عدد الإصابات تفاقم بشكل مهول، ومعدل ملء الأسرة في العناية المركزة وصل إلى 31 في المائة، والسلطات الصحية تعمل ما في جهدها من أجل السيطرة على الوضع، ومحاصرة انتشار الفيروس، كما تقوم الوزارة باتصالات مكثفة للحصول على لقاح، ومن المنتظر أن يكون جاهزا قبل نهاية السنة".
في المقابل، اعتبر الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة المعارض، أن "الوضع الوبائي ليس مقلقا، وإنما هناك انفلات، فالأرقام المعلنة غير حقيقية، والوضع كارثي في المستشفيات لأن بنيتها مهترئة، وأقسام الإنعاش وقسم التكفل بمرضى كورونا بات أشبه بزنزانة خالية من الأطر الطبية ما يعرض المرضى للإهمال، لدرجة بات معها الحراس هم من يقدمون الأدوية للمرضى".

المساهمون