الجامعة العربية تشدد على توفير الدعم للعملية التعليمية في فلسطين

30 نوفمبر 2020
الصورة
كثير من المعوقات التعليمية في فلسطين (عبد الحكيم أبو رياش)
+ الخط -

أكدت جامعة الدول العربية، الإثنين، ضرورة الاستمرار في توفير الدعم العربي للعملية التعليمية في فلسطين، والعمل على رفع المعاناة عن الطلبة الفلسطينيين ودعم صمودهم لصد كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي.

ولفت الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، سعيد أبو علي، أمام الجلسة الافتتاحية للجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب في الأراضي العربية المحتلة، إلى الصعوبات البالغة التي تجتازها فلسطين، والناجمة عن انتشار وباء كورونا، وممارسات وسياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تواصل استهداف المرافق التعليمية الفلسطينية في المناطق (ج)، وخاصة مناطق الأغوار، أو في البلدة القديمة في مدينتي الخليل والقدس، وتستمر بسياسة الحصار المشدد على قطاع غزة، كما تواصل محاولات تدمير  المناهج الفلسطينية واستبدالها بمناهجها لتدمير الهوية والرواية الفلسطينيتين، وما يمثله ذلك من عدوان على حقوق الشعب الفلسطيني وانتهاك جسيم للاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
وأشار أبو علي إلى أن "الاحتلال يواصل فرض وقائع إضافية على الأرض الفلسطينية بإقرار المزيد من مخططات ومشاريع الضم والاستيطان بدعم من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تواصل في أيامها الأخيرة تصعيد عدوانها وحقدها على الشعب الفلسطيني وحقوقه، وتجسيد تحالفها مع حكومةالاحتلال بقرارات وخطوات متتالية، حيث كان آخرها زيارة وزير خارجيتها إلى مستوطنة إسرائيلية، وإعلانه تصنيف المنطقة المصنفة ( ج ) في الضفة الغربية على أنها إسرائيلية اقتصاديا وإداريا، وتصنيف منتجات المستوطنات الإسرائيليّة في الضفة الغربيّة على أنها إسرائيليّة، وتكريس الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب إقرار المخططات الاستيطانية الإسرائيلية، وإضفاء شرعية زائفة على البؤر الاستيطانية".

وشارك في الاجتماع الافتراضي عدد من ممثلي الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، والتي تقدم برامج تعليمية موجهه إليهم، وهي مصر، وفلسطين، والأردن، ومنظمة "الإيسسكو"، ومنظمة "الألكسو"، إضافة إلى اتحاد الإذاعات العربية، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وسترفع اللجنة توصياتها إلى الاجتماع المقبل لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين الفلسطينيين.

دلالات

المساهمون