ماكرون: سأعود إلى لبنان هذا الشهر "للضغط على الطبقة السياسية"

ماكرون: سأعود إلى لبنان هذا الشهر "للضغط على الطبقة السياسية"

02 ديسمبر 2020
الصورة
من المقرر تأسيس صندوق يديره البنك الدولي لتقديم المساعدات للبنان (حسين بيضون)
+ الخط -

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أنه سيعود إلى لبنان هذا الشهر لـ"الضغط على الطبقة السياسية"، مشددا على أنه "على الساسة اللبنانيين تشكيل حكومة جديدة لتنفيذ الإصلاحات، وإلا لن يحصل لبنان على مساعدات دولية".

وقال الرئيس الفرنسي، في افتتاح "المؤتمر الدولي الثاني لدعم بيروت والشعب اللبناني" افتراضياً في باريس، إنه من المقرر تأسيس صندوق يديره البنك الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية للبنان.

وأعلن ماكرون أنه سيعود إلى لبنان في ديسمبر/ كانون الأول الحالي، للضغط على الطبقة السياسية.

بدوره، قال الرئيس اللبناني ميشال عون إنه "لا بد للمبادرة الفرنسية أن تستمر، ونأمل أن يتم التجاوب مع التدقيق الجنائي بشأن الإفلاس في لبنان من أجل تلقي الدعم الدولي".

وأوضح عون أن "لبنان يتفاوض حالياً مع البنك الدولي على قرض قدره 246 مليون دولار، وستنتهي المفاوضات هذا الأسبوع، على أمل الحصول على الموافقة العاجلة".

من جانبها، قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، إنّ "الصندوق ملتزم بمساعدة لبنان على تنفيذ الإصلاحات الضرورية، لكن البلد مازال بحاجة إلى إطار مالي متسق وإستراتيجية موثوقة لإعادة تأهيل قطاعه المصرفي".

وأبلغت جورجيفا المؤتمر عن بعد، بأن جهود صندوق النقد لوضع برنامج شامل لتحقيق الاستقرار والإصلاح لم "تقطع شوطاً كبيراً" خلال الأشهر الأخيرة في غياب حكومة لبنانية كاملة الصلاحيات، غير أن الدعم العالمي المعروض في المؤتمر مشجع، وفق ما نقلت عنها وكالة "رويترز".

المساهمون