قوات الأمن التركية تعتقل 17 مشتبهاً بانتمائهم لتنظيم "داعش" في إسطنبول

إسطنبول
العربي الجديد
08 أكتوبر 2020
+ الخط -

شنت قوات الأمن في مدينة إسطنبول التركية، فجر اليوم الخميس، عملية أمنية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، أسفرت عن اعتقال 17 شخصا مشتبها بهم بالانضمام للتنظيم.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر أمنية تركية أن فرق إدارة شعبة مكافحة الإرهاب بمديرية الأمن العام في إسطنبول بدأت عملية أمنية لـ"ضبط المشتبه في قيامهم تنفيذ أنشطة باسم التنظيم الإرهابي".

وأشارت المصادر إلى أن العملية الأمنية شهدت مشاركة وحدات العمليات الخاصة، حيث تستهدف عددًا من العناوين المحددة من قبل لعدد من المشتبه بهم.

بدورها، نقلت وكالة "دمير أوران" الإخبارية الخاصة، أن قوى الشرطة المرتبطة بقسم مكافحة الإرهاب بمديرية أمن إسطنبول، نفذت عملية أمنية متزامنة في 18 عنوانا ضمن 15 قضاء بمدينة إسطنبول، حيث تم اعتقال 17 شخصا مشتبها في انضمامهم للتنظيم وتم ونقلهم للتحقيق معهم.

واستهدفت في أحد العناوين مبنى مؤلفا من 4 طوابق بمنطقة كوجوك جكمجة، في عملية أسفرت عن اعتقال عدد من المشتبه بهم، حيث تمت مصادرة عدة وثائق وأجهزة، قبيل نقل الموقوفين إلى مستشفى الدولة وإخضاعهم للفحص الطبي ونقلهم لاحقا لمديرية الأمن.

وأعلنت السلطات الأمنية التركية، نهاية الشهر الماضي، اعتقال 13 مشتبهاً بانتمائهم لتنظيم "داعش" و"هيئة تحرير الشام"، وذلك في عمليات أمنية متزامنة.

وبحسب ما ذكر الإعلام التركي حينها، فإن قوى الشرطة المرتبطة بشعبة مكافحة الإرهاب في إسطنبول، نفذت عمليات أمنية ضد عناصر مجموعات متشددة كانت تحارب في صفوف جهات في سورية، بغرض "اعتقال المقاتلين الأجانب الإرهابيين"، حيث تم التحقق من 16 عنواناً في 8 مناطق مختلفة من مدينة إسطنبول.

ونفذت القوى الأمنية عمليات متزامنة على النقاط المحددة، وتم اعتقال 13 مشتبهاً بأنهم عناصر في تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام، حيث تم توقيفهم ونقلهم إلى المراكز الأمنية لاستكمال التحقيقات.

دلالات

ذات صلة

الصورة
إعادة تدوير النفايات

اقتصاد

يقوم مئات العمال كل صباح في تركيا بجمع المواد البلاستيكية من حاويات القمامة والطرقات، من أجل بيعها إلى مصانع متخصصة تعمل على إعادة تدويرها، وكسب بعض الأموال لإعالة أسرهم... ماذا يحصل بعد ذلك؟
الصورة
إسطنبول 5 العربي الجديد

اقتصاد

يتحدث المستثمر المصري فراسي المراسي عن تجربته في صناعة الملابس في تركيا، ويقول لـ"العربي الجديد" إنه كان يبحث عن فرصة خارجية للاستثمار. وشرح أنه تعلم اللغة التركية كونها مفتاح البلد، وذلك قبل عام من وصوله، وهذا ما ساعده كثيراً.
الصورة
مساعدة فقراء إسطنبول بسواعد شباب عرب وأتراك

مجتمع

في خضم تحديات فيروس كورونا وتدابيره المشددة على الناس والمؤسسات، ثمة مجموعة من الشباب العرب والأتراك في تركيا، وتحديداً في إسطنبول، يكافحون من أجل مساعدة الفقراء، تحت كنف جمعية تطوعيه اسمها "ÇORBADA TOZON  OLSUN".
الصورة

اقتصاد

ربما لم تحظَ مدينة قونية في تركيا، بتلك الأهمية السياحية التي تحظى بها مدن أخرى في البلاد، لكن جذورها التاريخية والثقافية، واحتواءها على العديد من المعالم الأثرية، جعلتها أيقونة تركيا، ومركزاً تقليدياً للعودة إلى جذور التاريخ القديم.

المساهمون