تركيا: اعتقال 13 مشتبهاً بانتمائهم لـ "داعش" و"هيئة تحرير الشام"

إسطنبول
جابر عمر
30 سبتمبر 2020
+ الخط -

اعتقلت السلطات الأمنية التركية، اليوم الأربعاء، 13 مشتبهاً بانتمائهم لتنظيم "داعش" و"هيئة تحرير الشام"، وذلك في عمليات أمنية متزامنة نفذت في وقت مبكر من صباح اليوم في مدينة إسطنبول.

وبحسب الإعلام التركي، فإن قوى الشرطة المرتبطة بشعبة مكافحة الإرهاب في إسطنبول، نفذت عمليات أمنية ضد عناصر لمجموعات متشددة، كانت تحارب في صفوف جهات في سورية، بغرض "اعتقال المقاتلين الأجانب الإرهابيين"، حيث تم التحقق من 16 عنواناً في 8 مناطق مختلفة من مدينة إسطنبول.

ونفذت القوى الأمنية عمليات متزامنة على النقاط المحددة، وتم اعتقال 13 مشتبهاً بأنهم عناصر في تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام، حيث تم توقيفهم ونقلهم إلى المراكز الأمنية لاستكمال التحقيقات.

وتفيد تحقيقات الشرطة الأولية قبيل التوقيف، بأن المشتبه بهم قاتلوا في صفوف داعش وهيئة تحرير الشام في سورية، كما أنهم شاركوا بالاشتباكات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط بشكل مباشر أو غير مباشر، على أن تبدأ عمليات التحقيق معهم لاحقاً.
وشددت السلطات التركية في الأسابيع الأخيرة عملياتها الأمنية ضد من تقول إنهم عناصر في تنظيم داعش، واعتقلت عناصر قالت إنهم قيادات داخل تركيا، عثرت بحوزتهم على وثائق وأسلحة.

ذات صلة

الصورة
مساعدة فقراء إسطنبول بسواعد شباب عرب وأتراك

مجتمع

في خضم تحديات فيروس كورونا وتدابيره المشددة على الناس والمؤسسات، ثمة مجموعة من الشباب العرب والأتراك في تركيا، وتحديداً في إسطنبول، يكافحون من أجل مساعدة الفقراء، تحت كنف جمعية تطوعيه اسمها "ÇORBADA TOZON  OLSUN".
الصورة

اقتصاد

ربما لم تحظَ مدينة قونية في تركيا، بتلك الأهمية السياحية التي تحظى بها مدن أخرى في البلاد، لكن جذورها التاريخية والثقافية، واحتواءها على العديد من المعالم الأثرية، جعلتها أيقونة تركيا، ومركزاً تقليدياً للعودة إلى جذور التاريخ القديم.
الصورة
مصور فيديو مستشفى الحسينية (فيسبوك)

مجتمع

ألقت الأجهزة الأمنية في محافظة الشرقية المصرية، الاثنين، القبض على الشاب أحمد ممدوح نافع، مصور واقعة نفاد الأوكسجين في غرف العناية المركزة بمستشفى "الحسينية" المركزي، التي نتجت منها وفاة عدد من مصابي كورونا، من بينهم عمته فاطمة السيد إبراهيم.
الصورة

اقتصاد

غادة العابو أو "أم صبحي"، كما ترغب في مناداتها حتى تبقى تتذكر ابنها صبحي الذي اختطفه النظام السوري وأخفاه بعد استصداره جواز سفر واستعداده للرحيل عن موطنه، ليختفي أثره تماماً ولم تعد أمه وأسرته تعلمان عنه شيئاً.

المساهمون