بعد 80 عاماً شاخت جماعة الإخوان المسلمين في سورية لأنّ قيادتها الفعلية أو التنظيم العميق صار طاعناً، ونظامها التقليدي يعوق تصدّر الدماء الشابّة ومزّقتها الجهوية
لا يمكن لسلطة دمشق أن تحرز تقدّماً حقيقياً، قبل المباشرة بتطبيق العدالة الانتقالية، وإعادة الحقوق إلى أهاليها منذ 2011، وقبل التعامل مع السوريين بشكل متساوٍ.
الرئيس السوري أحمد الشرع متديّن، ولم يكن يظهر تقواه لكسب الشرعية، وإنما على النقيض من ذلك، فإنّ إعادة تعريف العلاقة بين الدين والدولة تأتي من خلال هذه الحقيقة.