سورية: منشورات تحرض على الوجود الأميركي في ريف ديرالزور

21 سبتمبر 2020
الصورة
ناشطون يتهمون النظام بالوقوف وراء هذه الحركات للضغط على الأميركيين وإزعاجهم(فرانس برس)

عادت رسائل المواجهة للوجود الأميركي شرقي سورية لتظهر من جديد، من باب التهديد والتحريض على الانتشار الأميركي شرقي البلاد بشكل غير مباشر. 

وقال ناشطون إن مجهولين ألقوا يوم أمس الأحد منشورات ورقية في بلدة أبو حمام الواقعة ضمن سيطرة "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) في الريف الشرقي من دير الزور، تدعو للانتفاضة ومواجهة الوجود الأميركي، ووصفت المنشورات الأميركيين بـ "المجرمين" و"الغزاة الطامعين". 

وجاء في المنشورات الورقية: "أهلنا الكرام.. أصحاب النخوة والشهامة والكرامة، آن الأوان لنتكاتف ونتعاضد في مواجهة الغزاة والطامعين، لا مكان للأميركيين المجرمين على أرضنا، إنهم قتلة للنساء والأطفال والشيوخ، فلنعمل معاً على طردهم من ديارنا، ولنتخلص من شرورهم وآثامهم، إنهم يقصفون القرى والبلدات ويدمرون منازل الأبرياء ويعيثون الخراب والدمار لتحقيق مصالحهم وأطماعهم، لنقف صفاً واحداً في وجههم من أجل أن تعود سورية كما كانت واحة للأمان والاستقرار، من حقنا أن يحيا أبناؤنا حياة آمنة مطمئنة".

ويرى مراقبون وناشطون من أهالي المنطقة، أن النظام يقف وراء هذه الحركات للضغط على الأميركيين وإزعاجهم لعدم قدرته على الدخول في مواجهة مباشرة معهم. 

وتوجه أصابع الاتهام نحو النظام أيضاً بالوقوف وراء تشكيل ما يسمى بـ "المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية"، وهي حركة مجهولة القادة والعناصر الذين أعلنوا عن تأسيسها مقنعين، ونفذت عددا من الاستهدافات البسيطة ضد القوات الأميركية في ريف الرقة. 

وكان بشار الأسد رأس النظام السوري قد لوح في مقابلة تلفزيونية خريف العام الماضي، إلى إمكانية الاعتماد على المقاومة الشعبية بالإشارة إلى أن "الوجود الأميركي في سورية سوف يولّد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأميركيين وبالتالي إلى الخروج الأميركي".

وشهد الشهر الماضي إعلان إحدى القبائل العربية في ريف دير الزور، عن تشكيل جناح عسكري لها يعمل بالتنسيق مع قوات النظام لمواجهة الوجود الأميركي وحليفته "قسد" شرقي البلاد، وذلك على خلفية اغتيال أحد شيوخ العشائر واتهام "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة بالوقوف وراء حادثة الاغتيال.

دلالات