سورية: جرحى مدنيون بانفجار قنبلة من مخلفات الحرب في إدلب

25 فبراير 2021
الصورة
تسعى روسيا لبسط سيطرتها على مناطق النفوذ في البادية وتقليص هجمات "داعش" (فرانس برس)
+ الخط -

جُرح 6 مدنيين من عائلة واحدة بينهم طفلان إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف قوات النظام وروسيا، في حين قتل عنصران من قوات سورية الديمقراطية "قسد" بهجوم نفذه مجهولون شمال غربي الرقة.

وأعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) على معرفاته الرسمية أن 6 مدنيين من عائلة واحدة أصيبوا بجروح مختلفة في قرية عين حمرا بريف إدلب الجنوبي الغربي جراء انفجار قنبلة من مخلفات قصف النظام وروسيا.

وسبق أن وثق ناشطون الإثنين 22 فبراير/شباط الجاري، وقوع انفجارين منفصلين لمخلفات القصف والمعارك، الأول بريف درعا والثاني بريف دير الزور، ما أدى لمقتل مدنيين اثنين.

وأشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير صدر عنها في 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي أن سورية من أسوأ دول العالم في كمية الألغام المزروعة منذ عام 2011، على الرغم من حظر القانون الدولي استخدامها.

وفي سياق منفصل واصلت "قسد" حملة الاعتقالات التي بدأتها قبل أيام، وشنت حملة مداهمات طاولت بلدات تل حميس، والجوادية، ومعبدة، والدرباسية، والقحطانية في ريف الحسكة، كما وصلت الاعتقالات إلى قرى شرقي الرقة.

وقال الناشط الإعلامي في الرقة صهيب اليعربي لـ"العربي الجديد" إن "قسد" اعتقلت عشرات الشبان الأربعاء بهدف تجنيدهم قسرياً بصفوفها. فيما ذكرت مصادر إعلام محلية في المنطقة أن من بين المعتقلين 11 معلماً اعتقلوا خلال عودتهم من الدوام المدرسي.

وسبق أن اعتقلت "قسد" أمس الثلاثاء 13 معلماً في مدينة الشدادي جنوبي الحسكة شرقي البلاد بعد مداهمة منازلهم، واقتادتهم "قسد" لمعسكرات التجنيد القسري لزجهم في القتال ضمن صفوفها، وفق ما نقلت مصادر محلية في المنطقة.

وفي الأثناء أكدت مصادر في الرقة لـ"العربي الجديد" أن عنصرين من "قسد" قتلا جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية على طريق المزارع شمال غربي الرقة.

في حين قال الناشط الإعلامي في دير الزور صياح أبو الوليد في تصريح لـ"العربي الجديد" إن قوات النظام عثرت على جثة عنصر من "الفرقة الرابعة" مقتولاً بمنطقة العاقولة في بادية الميادين شرقي دير الزور.

وفي البادية السورية ذكر موقع "تلفزيون سوريا" أن روسيا استقدمت رتلاً عسكرياً من اللواء الثامن الذي يضم في معظمه مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة السورية إلى ريف حمص الشرقي، بهدف التجهيز لحملة عسكرية جديدة ضد خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي في البادية وسط البلاد.

وذكرت المصادر أن الرتل العسكري ضم 100 عنصر، أجروا دورة عسكرية لمدة شهرين في مدينة بصرى الشام، وانتقلوا إلى ريف حمص بمرافقة الشرطة العسكرية الروسية.

وتسعى القوات الروسية لبسط سيطرتها على مناطق النفوذ في البادية من خلال تكثيف عملياتها العسكرية في البادية، وزيادة الضربات الجوية، ونشر المقاتلين ونقاط الحرس، أملاً بتقليص هجمات تنظيم "داعش".

المساهمون