رجل يصفع ماكرون على وجهه أثناء جولة في فرنسا واعتقال شخصين

رجل يصفع ماكرون على وجهه أثناء جولة في فرنسا واعتقال شخصين

08 يونيو 2021
+ الخط -

تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للصفع على وجهه، اليوم الثلاثاء، من رجل كان يقف ضمن حشد أثناء قيام الرئيس بجولة في جنوب البلاد، حسبما ظهر في مقطع مصور للواقعة.
وقالت قناة "بي إف إم" التلفزيونية وإذاعة "آر إم سي" إن الحاشية الأمنية المرافقة لماكرون تدخلت بسرعة وطرحت الرجل أرضا وأبعدت ماكرون عنه، فيما ألقت الشرطة القبض على شخصين على صلة بالحادثة.
وقال رئيس الوزراء جان كاستكس إن الواقعة إهانة للديمقراطية.
ووقع الحادث أثناء زيارة ماكرون لمنطقة دروم في جنوب شرق البلاد، حيث التقى برواد مطاعم وطلاب وتحدث عن كيفية عودة الحياة إلى طبيعتها بعد جائحة كوفيد-19.
وأظهر مقطع مصور تداولته مواقع التواصل الاجتماعي ماكرون مرتديا قميصاً ويتجه نحو حشد يقف خلف حاجز معدني.

ومد الرئيس يده لمصافحة رجل يرتدي قميصا أخضر ونظارة وكمامة، لكن الرجل هتف "تسقط الماكرونية"، ثم وجه لماكرون صفعة على وجهه.

وتدخل أفراد الأمن المرافقون لماكرون، حيث تعامل اثنان منهم مع الرجل وأبعد آخر ماكرون، لكن ماكرون ظل بالقرب من الحشد للحظات، وبدا أنه يتحدث مع شخص على الجانب الآخر من الحاجز.
وذكر قصر الإليزيه أنه كانت هناك محاولة لضرب ماكرون، لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التعليقات، فيما لم تتضح هوية ودوافع الرجل الذي صفع ماكرون.

(رويترز)

ذات صلة

الصورة

سياسة

أعلن القضاء الفرنسي، مساء الأربعاء، أنّ الشاب الذي صفع الرئيس إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، خلال زيارة إلى جنوب شرق البلاد ستتمّ محاكمته، اليوم الخميس، وفقاً لنظام "المثول الفوري" الذي يضمن تسريع إجراءات المحاكمة ولا سيّما في حالات الجنح المتلبّس بها.
الصورة

سياسة

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن "حق التعبير مكفول، لكن لا ينبغي أن يكون هناك عنف وكراهية في الأفعال والخطابات، وإلا فستصبح الديمقراطية نفسها تهديداً".
الصورة
سياسة/سعد الحريري/(حسين بيضون/العربي الجديد)

سياسة

خرج رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري بعد لقاء دام قرابة ساعة مع الرئيس ميشال عون، بعد ظهر اليوم الخميس، ليعلن عن اتفاق بينهما على زيارة ثانية يوم الإثنين المقبل، للخروج بأمور واضحة للبنانيين على صعيد الحكومة وتقديم بعض الأجوبة الأساسية.
الصورة

سياسة

وجدت الصحافة الإسكندنافية، اليوم الجمعة، في هجوم مدينة نيس الفرنسية أمس فرصة للتأكيد على تضامنها مع فرنسا، فيما تباينت العناوين والتغطية بين صحافة الدنمارك، التي عاشت بلادها أزمة شبيهة في 2005-2006. 

المساهمون