كان رافاييل غلوكسمان في السادسة والعشرين من العمر حين جلس، في سبتمبر/ أيلول 2006، إلى جانب قادة حزب "البديل الليبرالي"، اليميني، الذي كان قد تأسس قبل أشهر.
أجاز الرئيس الفرنسي قانون "المساعدة على الموت" الذي يتيح لمصابين بأمراض غير قابلة للشفاء وضع حد لحياتهم، رغم الخلاف عليه بين مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية.
يمنح إقرار قانون "ريبوست" الأمني في فرنسا، الذي حظي بأغلبية داخل البرلمان، مكسباً سياسياً لحزب التجمع الوطني، إذ يرتكز القانون على منطق أمني يدافع عنه.
لم يكن الوسط الفرنسي نقطة توازن بين طرفين تقليديين، بل اسماً لتحالف رئاسي استمد وحدته من وجود إيمانويل ماكرون في مركزه، وبدأ فراغه يظهر مع اقتراب رحيله.