توجه عراقي للحصول على أسلحة فرنسية

26 سبتمبر 2020
الصورة
فرنسا حاضرة في العراق من خلال التحالف الدولي (فاضل سنا/ فرانس برس)
+ الخط -

في الوقت الذي يتحدث فيه مسؤولون عسكريون بشكل متكرر عن ضرورة تطوير قدرات القوات العراقية فيما يتعلق بالتسليح والتجهيز والتدريب لتكون قادرة على مواجهة بقايا تنظيم "داعش" الإرهابي، أشارت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان إلى وجود توجه للحصول على أسلحة فرنسية، من بينها طائرات وسفن حربية.
وأكد رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، محمد رضا آل حيدر، وجود توجه للتعاقد مع باريس للمساهمة في تسليح الجيش العراقي، مبينا في حديث لوكالة الأنباء العراقية (واع) أن ذلك يمكن أن يتم كون فرنسا جزءاً من التحالف الدولي بقيادة واشنطن الذي يقاتل تنظيم "داعش".
ولفت إلى أن الفرنسيين كانت  لهم كتائب مدفعية سبق أن شاركت في الحرب على الإرهاب، موضحاً أن لجنة الأمن والدفاع لا تمانع من توجه الحكومة نحو فرنسا لشراء السلاح، لا سيما أن الأسلحة الفرنسية ذات كفاءة مشهودة.
وبين أن على الحكومة التنويع في مناشئ الأسلحة التي تستخدمها القوات العراقية المسلحة، مشيداً بالصناعة الفرنسية في مجال صناعة طائرات "رافال" والسفن الحربية.
وأشار إلى أن تنويع الأسلحة يجب أن يكون بحسب الحاجة وكفاءة السلاح، مضيفاً "فلا بأس أن يكون سلاح القوات المسلحة من دول روسيا أو فرنسا أو أميركا".
وأوضح آل حيدر أن "للعراق تجربة سابقة مع فرنسا بتسليح الجيش العراقي سابقاً، والعراق يطمح بالحصول على سفن حربية وطائرات الرافال ".
وكان الملف الأمن ودعم القوات العراقية حاضراً خلال حوارات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع المسؤولين العراقيين في الزيارة التي أجراها إلى بغداد مطلع الشهر الحالي. وقال في تصريحات خلالها "أتيت لتقديم دعمنا للعراق في وقت التحديات"، مشيراً إلى أن الأمن الجماعي والاستقرار الإقليمي على المحك، وأن جنود بلاده يقاتلون لـ"ضمان الهزيمة النهائية للمتشددين". ولفت إلى وجود تحديات عدة تواجه ضمان سيادة العراق بكل أبعادها الأمنية والاقتصادية في الداخل وفي المنطقة.
ومن المنتظر أن يزور رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، فرنسا منتصف الشهر المقبل بحسب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الذي قال، في وقت سابق، إن العراق سيطلب من باريس خلال الزيارة شراء أسلحة فرنسية، فضلاً عن مناقشة عدد من القضايا الأمنية والعسكرية، مشيراً إلى وجود رغبة فرنسية في تعزيز العلاقات مع العراق.

 

مسؤول حكومي عراقي قال لـ "العربي الجديد" إن عدداً من الوزراء سيرافقون الكاظمي خلال زيارته المنتظرة إلى باريس، موضحاً أن الزيارة ستتضمن مناقشة ملفات عدة، من بينها الدعم العسكري والأمني الذي يمكن أن تقدمه فرنسا للعراق.
وأضاف المسؤول ذاته، الذي اشترط عدم كشف اسمه، أن العراق لا يزال يحتاج الدعم الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، بما فيه الدعم الفرنسي، مؤكداً أن قضية السلاح الفرنسي ستكون مطروحة خلال الزيارة.