المقاومة تنتقم للشجاعية وجيش الاحتلال يعترف بمقتل 7 جنود

القدس المحتلة

نضال محمد وتد

نضال محمد وتد
غزة

ضياء خليل

avata
ضياء خليل
21 يوليو 2014
1C2723E7-CC90-40C2-B59C-5BD50A4A9BB8
+ الخط -
نجحت المقاومة الفلسطينية في الانتقام سريعاً لمجزرة الشجاعية، شرق قطاع غزة، إذ أعلنت كتائب "عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية، "حماس"، عن قتل 10 جنود إسرائيليين في كمين. وسبق لمقاتلي المقاومة أن توغلوا صباحاً، خلف خطوط العدو، وخوض اشتباكات مع قوات الاحتلال قرب معبر "إريتز"، أدّت، بحسب اعترف الجيش الإسرائيلي، إلى مقتل سبعة جنود، في مقابل طلب سلطات الاحتلال من المستوطنين، شمالي قطاع غزة، إخلاء المستوطنات.

وأعلنت "كتائب القسام"، أنها أوقعت دورية إسرائيلية في كمين محكم متقدم في شرق حيّ الشجاعية، شرقي مدينة غزة، مؤكدةً أن مقاتليها اشتبكوا من المسافة صفر مع هذه القوة، ما أدى لقتل عشرة جنود إسرائيليين.

ولم تذكر "القسام" مزيداً من التفاصيل، لكنها وعدت بنشرها في وقت لاحق، لكنها أشارت إلى أن مقاتليها "عادوا إلى مواقعهم بسلام".

واعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل سبعة من جنوده وإصابة عدد آخر من الضباط والجنود قرب بيت حانون. وقال الجيش إنه بالإضافة إلى القتلى، فقد أصيب خلال عمليات اليوم الاثنين، ثلاثة جنود بجراح بالغة، وثمانية آخرين بجراح متوسطة، و19 جندياً بجراح طفيفة، خلال مواجهات متفرقة في قطاع غزة.

ووفقاً لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فقد بلغ عدد الضباط والجنود الإسرائيليّين الذين قتلوا منذ بدء الاجتياح البري، 25 ضابطاً وجندياً.

وأشار الجيش إلى أن التحقيق الأولي يفيد بأن أفراد المقاومة الفلسطينية ارتدوا، خلال عمليتهم قرب معبر بيت حانون (إريتز)، وتسللهم وراء الخطوط الإسرائيلية، ملابس تشبه الزي الرسمي للجيش الإسرائيلي، بما في ذلك الأحذية الرسمية، وهو ما تسبب ببلبلة في صفوف قوات الاحتلال التي رصدتهم، وجعلها تتوقف عن إطلاق النار خوفاً من أن يكون أفراد المقاومة من أفراد جيش الاحتلال، وفقط بعدما هاجم أفراد "القسام" القوات الإسرائيلية، ردت الأخيرة بالنار، مع إيقاع إصابات بالغة في صفوفها.

وكانت "القسام" قد أعلنت أن مجموعة من قوات النخبة، مكونة من 12 مقاتلاً، قامت بعملية إنزال خلف خطوط العدو قرب موقع 16 العسكري شرق بيت حانون، شمالي قطاع غزة.

وبحسب بيان "القسام"، انقسم المقاومون إلى مجموعتين كمنتا لدورية إسرائيلية؛ وفور وصول القوة المكونة من مركبتي قيادة، "أوقعها المقاومون في كمين محكم، وأطلقوا قذيفة آر بي جي تجاه المركبة الأولى، ما أدى إلى تفحمها، ثم اقتربوا منها وأجهزوا على جميع من فيها من الجنود، فيما اشتبكت المجموعة الثانية مع الجيب الآخر وأجهزت على من كان فيه من الجنود".

وذكرت "القسام" أن مقاتلي إحدى المجموعتين انسحبوا، "وأثناء مغادرتهم لميدان العملية، تعرضوا لقصف من طائرات الاحتلال، فيما خاضت المجموعة الثانية اشتباكاً عنيفاً مع قوة صهيونية خاصة خرجت من موقع 16 العسكري، انتهى باستشهاد أفرادها". وأعلنت "القسام" أن 10 من "مجاهدينا الأشاوس" استشهدوا، فيما عاد اثنان إلى غزة بسلام، بينما ادّعت وسائل الإعلام العبرية أن "الجيش الإسرائيلي تمكّن من قتل أفراد المجموعتين". وأغلقت قوات الاحتلال الطرق الرئيسية، جنوبي إسرائيل، وطلبت من سكان مستوطنات "غلاف غزة" البقاء في بيوتهم، شمالي القطاع. كما اعترفت إسرائيل بمقتل جندي قرب مستوطنة "نير عام"، شمالي قطاع غزة​.

وأعلن وزير الدفاع، موشيه يعالون، أن "إسرائيل جاهزة لمواصلة العملية العسكرية في قطاع غزة، وسيتم استدعاء المزيد من جنود الاحتياط بحسب الحاجة". واعتبر أن "الحديث عن وقف إطلاق النار سابق لأوانه". وذكرت القناة العاشرة، أن "أكثر من 100 جريح إسرائيلي يتلقون العلاج في مستشفى سوروكا، وخمسة منهم لا يزالون في العناية الفائقة".​

ذات صلة

الصورة

مجتمع

اضطرت عائلة في غزة مبتورة الأطراف إلى النزوح باتجاه مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بعد تدمير منزلها في مدينة رفح (جنوب) رغم صعوبة الأوضاع والحركة
الصورة
دير البلح 11 يوليو 2024 (Getty)

سياسة

تلقى عشرات آلاف الفلسطينيين في شمالي غزة عصر اليوم الخميس، اتصالات هاتفية مسجلة وغير مسجلة من جيش الاحتلال تحذّرهم من البقاء في منازلهم وتدعوهم للمغادرة.
الصورة
مجموعة من الحريديم يحتجون في القدس المحتلة على قرار تجنيدهم بالجيش، 30 يونيو 2024 (الأناضول)

سياسة

دعا زعيم تيار اليهود الحريديم الليتوانيين في دولة الاحتلال الحاخام لاندو، طلاب المدارس الدينية الحريدية، إلى عدم المثول في مكاتب التجنيد للجيش الإسرائيلي.
الصورة
مخيم مؤيد للفلسطينيين في جامعة ماكغيل الكندية، 7 مايو 2024 (الأناضول)

مجتمع

أغلقت جامعة ماكغيل الكندية حرمها الجامعي في وسط المدينة، أمس الأربعاء، مع دخول شرطة مونتريال بأعداد كبيرة للمساعدة في تفكيك مخيم مؤيد للفلسطينيين..
المساهمون