سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بالكشف عن أن النقيب تومر إيغِس هو ضابط الاستخبارات الذي وُجّهت إليه اتهامات بارتكاب مخالفات أمنية ولقي حتفه في السجن.
تتعلّق الأغنية بفدائي أهله في فلسطين التي غادرها إلى الجنوب اللبناني للانضمام إلى الثورة الفلسطينية، واعتقدت والدته أنه استشهد؛ وحين عاد رفضت أن تفتح الباب.
أظهرت وحدات الاستخبارات والعمليات وطواقم سلاح الجو و طوال الحرب على غزة مستوى عالياً من الامتثال والطاعة، وهو أمر لم يكن له مثيل في تاريخ الجيش الإسرائيلي.