المغرب يوقّع اتفاقية مع إسرائيل بشأن "الأمن السيبراني"

المغرب يوقّع اتفاقية مع إسرائيل بشأن "الأمن السيبراني"

16 يوليو 2021
تقضي الاتفاقية بـ"إقامة تعاون في البحث والتطوير ومجالات عملياتية في السايبر" (تويتر)
+ الخط -

وقع المغرب وإسرائيل، الخميس، أول اتفاقية في مجال "الأمن السيبراني"، بحسب ما كشف رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب ديفيد غوفرين، في تغريدة له عبر صفحته على "تويتر".

وتقضي الاتفاقية، التي وقعت في الرباط، بمشاركة رئيس هيئة "السايبر" الإسرائيلي يغال أونا، مع نظيره المغربي الجنرال مصطفى الربيعي، بـ"إقامة تعاون في البحث والتطوير ومجالات عملياتية في السايبر".

ولم يصدر إلى حد الساعة أي بيان عن الجيش المغربي بخصوص الاتفاقية، فيما أعلنت "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين"، الإثنين الماضي، رفضها وإدانتها لأي نزوع للتعاون العسكري مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في رد فعل عن تداول أخبار عن مشاركة المغرب في مناورات عسكرية دولية في إسرائيل.

ودانت مجموعة العمل بشدة "أي نزوع في هذا الاتجاه المناقض لتوجهات والتزامات المغرب وقناعات ومشاعر الشعب المغربي الدينية والوطنية والإنسانية"، معتبرة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "جيش إرهابي ومسؤول عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

ويسود الغموض بشأن مشاركة المغرب في تدريبات عسكرية دولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أن كان موقع "واللاه" قد كشف عن وصول طائرة تابعة للقوات الجوية المغربية في 4 يوليو/ تموز الحالي، إلى قاعدة "حتسور" العسكرية في إسرائيل، وذلك لأول مرة منذ استئناف العلاقات في  البلدين في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعد 20 عاماً من قطعها رسمياً.

وقال الموقع الإسرائيلي إن طائرة الشحن العسكرية المغربية وصلت إلى إسرائيل للمشاركة في تدريبات عسكرية دولية كبرى بقيادة الولايات المتحدة، في حين رفض متحدث باسم جيش الاحتلال الكشف عما إذا كان هبوط الطائرة المغربية مرتبطاً بالتمرين العسكري الدولي، أو ما إذا كان جنود الجيش المغربي سيشاركون في المناورة.

وكان المغرب وإسرائيل قد رسّما، من خلال "الإعلان المشترك" الذي تمّ التوقيع عليه في 22 ديسمبر/ كانون الأول الماضي في الرباط، مسار التطبيع المعلن بينهما في العاشر من الشهر ذاته، من خلال الاتفاق على "مواصلة التعاون في مجالات عدة"، و"إعادة فتح مكتبي الاتصال في الرباط وتل أبيب"، و"الاستئناف الفوري للاتصالات الرسمية الكاملة"، و"إقامة علاقات أخوية ودبلوماسية كاملة".

وتضمن الإعلان الثلاثي ثلاثة محاور، أولها الترخيص للرحلات الجوية المباشرة بينهما، مع فتح حقوق استعمال المجال الجوي، وثانيها الاستئناف الفوري للاتصالات الرسمية الكاملة بين مسؤولي الطرفين، و"إقامة علاقات أخوية ودبلوماسية كاملة"، وثالثها "تشجيع تعاون اقتصادي ديناميكي وخلّاق، إضافة لمواصلة العمل في مجال التجارة والمالية والاستثمار وغيرها من القطاعات الأخرى"، مع التوقيع على أربع اتفاقيات بين المغرب وإسرائيل تهمّ الطيران المدني وتدبير المياه والتأشيرات الدبلوماسية، وتشجيع الاستثمار والتجارة بين البلدين.

المساهمون