الجيش التركي يبدأ بتفكيك نقطة ثالثة شمالي سورية تحضيراً لترحيلها

الجيش التركي يبدأ بتفكيك نقطة ثالثة شمالي سورية تحضيراً لترحيلها

07 نوفمبر 2020
الصورة
تنتشر في الشمال السوري أكثر من 60 نقطة عسكرية تركية (أوزكان بيلجين/الأناضول)
+ الخط -

بدأت القوات التركية، اليوم السبت، بتفكيك النقطة العسكرية المحاصرة من قبل قوات النظام السوري، والموجودة على الطريق الدولي حلب -دمشق (إم 5) قرب قرية معرحطاط جنوبي إدلب، تحضيراً لنقلها إلى منطقة خاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.

وقال الناشط مصطفى محمد، لـ"العربي الجديد"، إن آليات هندسية وشاحنات وصلت إلى نقطة معرحطاط التركية، تزامناً مع تفكيك المعدات والأجهزة تحضيراً لنقلها إلى مكان خارج عن سيطرة النظام في إدلب.

وكان الجيش التركي أقام هذه النقطة تزامناً مع التقدّم السريع لقوات النظام نحو مناطق المعارضة في يناير/ كانون الثاني الفائت، لكنّها طوّقت من قبل تلك القوات بعد أيام قليلة.

وتتزامن عملية تفكيك النقطة الجديدة مع استمرار عمليات نقل محتويات نقطة شير مغار، في جبل شحشبو شمال غربي حماة، إلى محيط قرية قوقفين في جبل الزاوية بإدلب.

وأكّدت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أن القوات التركية ستبدأ أيضاً بتفكيك النقطة الموجودة في قرية معرحطاط في ريف إدلب الجنوبي، على طريق "إم 5"، تحضيراً لفتحه أمام حركة التجارة.

وكانت القوات التركية أنهت قبل خمسة أيام عملية نقل محتويات نقطة مورك شمالي حماة، التي تمرّكزت فيها قوات تابعة للنظام عقب إتمام نقل الآليات.

وبحسب وسائل إعلام تركية، فإن جيش بلادها ينوي سحب النقاط الـ14، التي وقعت تحت حصار قوات النظام والمليشيات الموالية لها في محافظات إدلب وحلب وحماة.

وأوضحت أن الانسحاب يأتي تلبية للمطالب الروسية التي قدّمتها الأخيرة في الاجتماع الذي جمع مسؤولين روساً وأتراكاً في العاصمة التركية أنقرة.

وتنتشر في الشمال السوري أكثر من 60 نقطة عسكرية تركية، بناءً على اتفاق بين موسكو وأنقرة، تتوزّع على محافظات إدلب وحلب وحماة واللاذقية، 14 منها وقعت تحت حصار قوات النظام.

دلالات

المساهمون