إصابة 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال وإخطارات بالاستيلاء على أراضٍ بالضفة

24 سبتمبر 2020
الصورة
مواجهات في الضفة (العربي الجديد)

أصيب 3 شبان فلسطينيين، في وقت متأخر أمس الأربعاء وفجر اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية كفر مالك شمال شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وفي مخيم عين السلطان القريب من مدينة أريحا (شرق).

وقال رئيس مجلس قروي كفر مالك، ناجح رستم لـ"العربي الجديد"، إنّ "قوات الاحتلال أطلقت، في وقت متأخر من ليل الأربعاء، النار على شابين قرب معسكر لها مقام على المدخل الجنوبي الرئيس للقرية، ما أدى إلى إصابتهما بجروح وتم اعتقالهما ونقلهما إلى أحد مستشفيات القدس، فيما اندلعت مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال على المدخل ذاته استمرت حتى فجر اليوم".

وأشار رستم إلى أنّ "قوات الاحتلال وبعد اعتقال الشابين حولتهما إلى أحد مستشفيات القدس، حيث تبين إصابة أحد الشبان في قدمه وإصابته متوسطة ومستقرة، بينما الشاب الآخر أصيب في الفخذ والكتف وبحاجة لإجراء عملية جراحية، وحالته بين المتوسطة والخطيرة".

وذكرت مصادر صحافية ومحلية أنّ شاباً فلسطينياً أصيب بالرصاص الحي الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهاتٍ اندلعت في مخيم عين السلطان في أريحا، فجر اليوم الخميس.

وأكد "نادي الأسير" الفلسطيني، في بيان، أنّ قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مواطنين فلسطينيين من الضفة بينهم جريحان، حيث جرى اعتقال ثلاثة مواطنين من محافظة رام الله والبيرة وهم: محمود فاروق، وجهاد فهد وهما من بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله وجرى اعتقالهما بعد إصابتهما برصاص جيش الاحتلال، بالإضافة إلى الشاب مصطفى الرمحي من مخيم الجلزون شمال رام الله، ومن بلدة بيت أمر في الخليل اعتقل الاحتلال الأسير السابق عبد الله أبو مارية، كما جرى اعتقال الصحافي مجاهد حمد الله مرداوي، مساء أمس الأربعاء، وهو من قلقيلية وذلك من على معبر الكرامة أثناء عودته من ماليزيا.

واعتقلت قوات الاحتلال، مساء الأربعاء، شاباً من بلدة دورا جنوب غربي الخليل، بعد استدعائه لمقابلة مخابراتها في مركز توقيف وتحقيق "عصيون" المقام شمالي الخليل.

على صعيد منفصل، أفاد عضو اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي في محافظة بيت لحم حسين غزال، لـ"العربي الجديد"، بأنّ قوات الاحتلال هدمت، اليوم الخميس، 6 خيام سكنية و6 بركسات مبنية من الصفيح تستخدم لتربية المواشي شرق قرية كيسان، بحجة البناء الممنوع فيها.

من جهة أخرى، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، أمراً عسكرياً بالاستيلاء ووضع اليد على أراض بمنطقة تل الرميدة في مدينة الخليل تقدر مساحتها بما يقارب 17 موقعاً في المنطقة، وبما مساحته (3,807 دونمات)، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا".

وأخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بهدم منزل، وصورت ثلاثة منازل أخرى مهددة بالهدم في منطقة معين جنوب شرقي بلدة يطا جنوبي الخليل بحجة عدم الترخيص، وفق تصريح لمنسق اللجان الشعبية والوطنية في جنوب الضفة راتب الجبور.

وأمس الأربعاء، أخطرت قوات الاحتلال بوقف العمل في أراض زراعية بمسافر يطا جنوب الخليل، وفق ما أفاد به مسؤول لجان الحماية والصمود في مسافر يطا فؤاد العمور، في تصريحات صحافية، في حين، اقتلع مستوطنون أشجار زيتون في خلة حسان ببلدة بديا غربي سلفيت شمالي الضفة.

إلى ذلك، أعاق جنود الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، وصول طالبات قرية اللبن الشرقية، جنوبي نابلس، إلى مدرستهن الثانوية، الواقعة على شارع رام الله – نابلس الرئيسي.

كما أغلقت قوات الاحتلال طريقاً فرعية للمرة الثانية بالمكعبات الإسمنتية في بلدة عصيرة القبلية جنوبي نابلس شمالي الضفة، بعد أن أنهت الهيئة المحلية هناك تأهيله وتعبيده، وفق تصريحات لمسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس.

وأشار دغلس إلى أنّ قوات الاحتلال كانت أغلقت الطريق، في أغسطس/ آب الماضي، بحجة وجوده ضمن المناطق المصنفة "ج"، لكن أعاد الأهالي فتحه، فيما لفت دغلس إلى أن هذا الطريق يساعد المواطنين في الوصول إلى أراضيهم وحقول الزيتون، وهذا الإغلاق سيشكل عائقاً أمام تنقلهم ووصولهم إلى الأراضي من أجل قطاف محصول الزيتون.

على صعيد آخر، جرفت آليات المستوطنين، اليوم الخميس، مساحات من أراضي المواطنين الفلسطينيين في قرية جالود جنوبي نابلس، لتوسعة مستوطنة "شفوت راحيل" المقامة على أراضي الفلسطينيين على حساب أراضي قرية جالود في الحوض رقم (13)، وفق غسان دغلس.

وأشار دغلس إلى أن أعمال التجريف في جالود جاءت عقب يوم واحد من منع الأهالي من شق طرق زراعية واستصلاح أراض في المنطقة، والاستيلاء على جرافة كانت تعمل في المكان. 

في سياق آخر، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منطاداً للمراقبة فوق بلدة الخضر جنوبي بيت لحم لمراقبة تحركات المواطنين.