"داعش" يفرج عن عشرات المخطوفين ويحتفظ بعناصر النظام

07 ابريل 2021
الصورة
داعش ينفذ عمليات إعدام ميدانية بعدد من الأشخاص (فرانس برس)
+ الخط -

أفرجت خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي عن 54 شخصاً كانت قد اختطفتهم أمس في ناحية السعن بريف حماة الشمالي الشرقي، فيما احتفظت بمجموعة من عناصر النظام يبلغ عددهم قرابة 18 على الأقل، بالإضافة إلى مدنيين آخرين اتهمهم التنظيم بالعمل لصالح النظام في المنطقة.

وقالت مصادر من ناحية السلمية لـ"العربي الجديد"، إن التنظيم قام من تلقاء نفسه بالإفراج عن 54 شخصاً كان قد اختطفهم أمس بعد الهجوم على قرية السعن ومحيطها، فيما احتفظ بعناصر من قوات النظام والشرطة التابعة له، مشيرة إلى أنّ من بينهم جرحى جرى نقلهم إلى مستشفى مدينة السلمية.

وذكرت المصادر أن الهجوم، أمس، أسفر عن وقوع قتلى وجرحى من المدنيين وقوات النظام، مشيرة إلى أن عدد القتلى من المدنيين شخص واحد فقط بينما بقية القتلى وعددهم غير معروف هم من قوات النظام وعناصر المليشيات التابعة له، مضيفة أن جل المدنيين الذين اختطفهم المهاجمون كانوا يعملون في منطقة الزوينة بجمع الكمأة.

وقالت المصادر إن خلايا التنظيم انتزعت كافة أجهزة الاتصال من الأشخاص الذين أفرجت عنهم كما سلبتهم كل ما يملكونه من مال ودراجات نارية وسيارات. ونقلت المصادر عن المفرج عنهم أن التنظيم نفذ عمليات إعدام ميدانية بعدد من الأشخاص، بينهم نساء، وأخفى جثثهم.

وأوضحت المصادر التي فضلت عدم نشر هويتها، أن التنظيم، تزامناً مع الهجوم على النظام، كان قد نصب كمائن متفرقة في منطقة الزوينة، وفي تلك الكمائن أطلق النار على مدنيين وعناصر من النظام، ولم يقم النظام حتى الآن بتمشيط تلك المناطق التي يرجح وقوع قتلى وجرحى فيها.

وأكدت المصادر على وجود عدد من المفقودين حتى الآن لم يتبين مصيرهم وما إذا كان التنظيم قد اختطفهم أو قتلهم أو ضاعوا في البادية بعد الهروب من الكمائن التي استخدم التنظيم أسلحة متوسطة وسيارات دفع رباعي في نصبها.

ولم تصرح وسائل إعلام النظام السوري عن القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام واكتفت بالقول إن التنظيم قتل مدنياً واعتقل العشرات من أهالي المنطقة.

وكان الطيران الحربي الروسي قد واصل، صباح اليوم، شن غارات على المناطق التي تعد في الوقت الحالي مناطق نفوذ التنظيم في البادية السورية الممتدة على طول محافظات دير الزور والرقة وحلب وحماة وحمص.

ويشن الطيران الروسي منذ شهور غارات جوية دعما لقوات النظام في عمليات التمشيط بالبادية، إلا أن هذه العمليات لم تنه هجمات التنظيم المتكررة والتي تباغت المدنيين وقوات النظام في البادية.

المساهمون