مواقف

الصورة
جزء من عمل لـ أيهم جابر/ سورية
حين تنتهي الحرب، تبدأ الرواية. يبدو تراكم الأحداث، وكثرة الوقائع، عائقاً حقيقياً أمام الكتابة الروائية في الأزمان الحرجة. وقد تكون هذه الفرضية، إذا صحّتْ، واحدة من العقبات أو الموانع التي تؤخّر التعبير الروائي عن حدثٍ كبير كالحرب.
4DD4CDE1-C631-42A5-97EC-DC14997DF6E5
ممدوح عزام
28 يناير 2022
الصورة
فلاديمير بوتين
موقف
الصورة
طائر بلشون أخضر في مهمة صيد (جارود اربي/ Getty)
موقف
الصورة
أسواق المال تتابع قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي/Getty
موقف

عشرة أشخاص من أصحاب البلايين "المليارات" تمكنوا في العامين الأولين من تفشي جائحة كورونا، 2020-2021، من مضاعفة ثرواتهم الشخصية من 750 مليار دولار إلى 1.5 تريليون دولار، أو بما يساوي 15 ألف دولار في الثانية أو 1.3 مليار دولار كل يوم.

استطاع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح توجيه البرلمان لتبني مصالحه، إذ تمت الموافقة على قرار إسقاط حكومة عبد الحميد الدبيبة.

إن سلّمنا جدلاً بأنّ رأس المال جبان، رغم التحفظ الكبير من هذه التهمة، فكيف لنا أن نسلّم بأن رأس المال غبيّ؟! بمعنى، إن صفة الجبن تلحق بأصحاب الرساميل، جراء حيطتهم وعدم المخاطرة بأموالهم بمناخات مشكوك بها أو لا تتضمن أفقاً وأرباحاً، أو استقراراً.

الآن وبعد 11 سنة من قيام ثورة 25 يناير، تخرج علينا أكاذيب تهيل التراب على الثورة وتحمّلها خسائر ليست موجودة إلّا في مخيلة مروّجيها، وذلك من نوعية أنّ الاحتياطي الأجنبي لدى البنك المركزي خسر قرابة 20 مليار دولار في عام 2011. رقم يجري تضخيمه حالياً.

في زمنٍ تتعرض فيه الكثير من الحكومات لأزمات مالية، اختارت الحكومة المصرية الطريق السهل، فأعلنت قبل فترة نيتها بيع أكثر من عشرين شركة قطاع عام، وإن لم تنفذ حتى الآن إلا بيع شركة واحدة، وتأجلت الشركات الأخرى ربما بسبب ظروف الجائحة، أو لأسباب أخرى.

قد لا يكفي مرور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على القاهرة في إذابة الجليد المتراكم في العلاقات بين البلدين.

ما إن تقترب الذكرى السنوية لثورة 25 يناير حتى تتم إهالة التراب عليها من قبل رموز السلطة الحاكمة، فالثورة، وحسب ما يردده هؤلاء، كبّدت مصر خسائر تجاوزت مئات المليارات من الدولارات، والثورة أيضا وراء انهيار الاقتصاد المصري قبل 11 سنة وتهاوي الاحتياطي.

جرائم يرتكبها أشخاص عاديون لا يعرفون من يعذّبون ويقتلون ولا يكرهونهم، لكنهم يتعلّمون كراهيتهم بحُكم الوظيفة والأوامر والعادة. لقد تعلّموا ألّا ينظروا إليهم على أنّهم بشر، مثلما هم أنفسهم لا يرغبون في أن يكونوا بشراً.