يسرا لـ"العربي الجديد": الحرب مع فيروس كورونا كانت صعبة جداً

يسرا لـ"العربي الجديد": الحرب مع فيروس كورونا كانت صعبة جداً

03 ابريل 2021
الصورة
أحب الأعمال الكوميدية جداً وأتمنى أن أقدم مسلسلاً كوميدياً قريباً (Getty)
+ الخط -

اعتادت الفنانة المصرية يسرا، على حجز مكانها ضمن الدراما التلفزيونية في شهر رمضان من كل عام. وقررت هذا الموسم أن تغير جلدها الفني وتخوض تجربة "حرب أهلية" مع الفنان السوري باسل خياط في أول عمل يجمع بينهما، وذلك بعدما انتصرت بحربها على فيروس كورونا الذي ظلت تعاني منه لأسابيع طويلة. "العربي الجديد" تحاورها في هذا اللقاء.

خضت حربين هذا العام مع كورونا وفي مسلسلك "حرب أهلية"، حدثينا عنهما؟
شتان بين الحربين، فكورونا قبل أن أصاب به كنت أعرف أنه فيروس خطير وخبيث، لكن ما سمعته أقل بمراحل مما عشته، فكان الموضوع صعبا جداً، لأني مصابة بربو وكما تعلمون فإن الفيروس يقتحم الرئة فكان التنفس صعباً للغاية، وعرفت وأدركت أن النفس الذي يخرج ويدخل بسهولة أغلى من كنوز الدنيا. أما حربي في المسلسل، فهي حرب اجتماعية مليئة بالقصص والحكايات الموجودة في البيوت العربية من زواج وطلاق وخيانة وصراعات لكن بأسلوب جديد كتبه بحرفية المؤلف أحمد عادل الذي سبق وكتب لي مسلسل "خيانة عهد"، أتمنى أن تكون حرباً يحبها المشاهدون.

ما الذي لفت نظرك في المؤلف حتى قررت تكرار التعاون معه؟
أحمد عادل مؤلف ممتاز وكتاباته غير تقليدية وليست نمطية ولا يمكن أن يتوقع المشاهد باقي الأحداث، لهذا أستطيع أن أقول إن المسلسل مليء بالمفاجآت والأحداث غير المتوقعة على الإطلاق.

ماذا تقولين عن تعاونك الأول مع الفنان السوري باسل خياط؟
باسل إنسان أخلاقه عالية للغاية، ومحترف في التمثيل، وأنا أتابعه منذ سنوات، وأتابع أعماله في مصر وسورية، فهو من الفنانين الذين يتركون علامة مع المشاهدين. والجمهور سيتفاجأ بالدور الذي يقدمه في "حرب أهلية". وللعلم كل من شاركوا في المسلسل سيكونون مفاجأة لأن هناك تغييراً كاملاً في شخصياتهم، وطبعاً كلنا نعمل تحت قيادة الأستاذ المخرج الكبير سامح عبد العزيز.

وهل كانت تحتاج شخصية باسل خياط تحتاج إلى ممثل غير مصري ليؤديها، كما يسأل بعض المتابعين؟
لا أفكر أبدا في جنسية العمل الذي يشاركني العمل.

حدثينا عن تفاصيل شخصيتك في المسلسل؟
لا أستطيع أن أقول سوى أني أجسد شخصية سيدة من عائلة كبيرة تحيطها الصراعات. اسمي في العمل "دكتورة مريم"، أعمل طبيبة تجميل في أحد المستشفيات.

تغير اسم المسلسل أكثر من مرة، لماذا؟
هذا طبيعي ويحدث كثيراً في معظم المسلسلات فيكون المؤلف والمخرج وفريق العمل كله مستقرين على اسم، لكن بعد استكمال الكتابة مثلاً أو مع انطلاق التصوير يحدث أن نرى أن اسماً آخر أفضل. وهكذا، حتى يتم الاستقرار بشكل نهائي على الاسم مع تسويقه للقنوات الفضائية.

ما توقعاتك لشكل المنافسة في الدراما المصرية في شهر رمضان؟
أتوقع أن تكون "عظَمة" وأحب أن أوجه كل التحية، لكل الأفراد الذين عملوا في الدراما المصرية هذا العام سواء كانوا فنانين أو فنيين، من أمام الكاميرات وخلفها، لأنهم فعلاً عملوا في ظروف صعبة للغاية؛ لأن فيروس كورونا ما زال يحيط بنا، وكان تحدياً كبيراً أن يتم استكمال تصوير الأعمال.

سينما ودراما
التحديثات الحية

متى ينتهي تصوير "حرب أهلية"؟
أعتقد حتى الآن طبقاً للمؤشرات، أن التصوير سيظل مستمراً طيلة شهر رمضان، وأنا اعتدت على أن أقضي الشهر في الاستوديو مع أفراد عائلتي في المسلسل لأنهم بالفعل عائلة بالنسبة لي ونشعر أننا أسرة واحدة.

قدمت منذ سنوات مسلسل "شربات لوز" وكان كوميدياً لماذا لم تكرري التجربة؟
أنا أحب الأعمال الكوميدية وأتمنى بالفعل أن أقدم مسلسلا كوميديا قريباً، شرط أن يحتوي على تفاصيل اجتماعية وقضايا، فكم من القضايا الهامة على مدار مشوار السينما المصرية، تمت مناقشتها بأسلوب كوميدي ساخر لأن الشعب المصري بشكل خاص يسخر من همومه بالضحك والنكات. وأنا تقريباً قدمت مثل هذه النوعية في مسلسل "شربات لوز"، ومن قبل في فيلم "جيم أوفر".

ما مصير فيلمك "ليلة العيد" الذي بدأت تصويره منذ فترة؟
الفيلم بدأنا تصويره تقريباً في نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأوّل الماضي، لكن بسبب ظروف انتشار فيروس كورونا وإصابتي أنا أيضًا، تم تأجيل تصوير مشاهدي وسارت معدلات التصوير بشكل طبيعي أثناء إصابتي لكن توقف حالياً، وسنعود إلى تصويره بعد نهاية شهر رمضان، لانشغالي أنا وبعض فريق العمل بأعمال رمضان، وأيضا مخرج الفيلم هو سامح عبد العزيز هو نفسه مخرج المسلسل.

أنا سعيدة جداً بهذا الفيلم، لأن كتابة المؤلف أحمد عبد الله رائعة، بجوار أن المنتج هو أحمد السبكي وهو صديق العمر وقدمنا معاً أعمالاً عديدة كان آخرها فيلم "صاحب المقام".

المساهمون