عودة نادي السينما الأفريقية بعرض "ستموت في العشرين"

28 سبتمبر 2020
الصورة
يراعي العرض التباعد الاجتماعي (العربي الجديد)
+ الخط -

تقررت عودة نادي السينما الأفريقية، بعد غياب استمر سبعة أشهر بسبب قرار إيقاف كافة الأنشطة الفنية نظراً لانتشار فيروس كورونا المستجد.

ويعود النادي بالتعاون بين مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية برئاسة السيناريست سيد فؤاد، وصندوق التنمية الثقافية برئاسة فتحي عبد الوهاب.

ويبدأ النادي نشاطه من يوم السبت المقبل، 3 أكتوبر/تشرين الأول، بفيلم "ستموت في العشرين".

 الفيلم من إنتاج السودان ومصر، إخراج أمجد أبو العلا، توزيع المنتج محمد حفظي في مصر، ويحضر مخرج العمل وبعض من صنّاع الفيلم.

فيلم "ستموت في العشرين" حصل على العديد من الجوائز العالمية في مهرجانات دولية، وذلك بعد حصوله على منحة تطوير بصندوق اتصال بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.

ثم بعدها شارك في مهرجان فينيسيا ومهرجان الجونة ومهرجان مومباي السينمائي ومهرجان أيام قرطاج السينمائية وعدد كبير من المهرجانات الأخرى، وحصد من خلالها جوائز عدة.

وتم عرضه في الفترة الأخيرة في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في دورته التاسعة بحضور عدد من أبطاله.

الفيلم يعرض في سينما مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة كشرطين للحضور، والدخول مجاناً بأولوية الحضور نظراً للإجراءات الاحترازية.

والفيلم مأخوذ عن مجموعة قصصية بعنوان "النوم عند قدمي الجبل" للكاتب ‏السوداني حمور زياد الفائز بجائزة نجيب محفوظ الأدبية، وهو أول ‏فيلم روائي طويل للمخرج أمجد أبو العلا، الذي شارك في كتابة العمل مع الكاتب الإماراتي يوسف إبراهيم، ويشارك في بطولته إسلام مبارك، مصطفى شحاتة، مازن أحمد، بثينة خالد، طلال عفيفي، ومحمود السراج ‏وبونا خالد.

ونادي السينما الأفريقية أسسه مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، وهو أحد أنشطة المهرجان حيث يقام تحت شعار "مهرجان على مدار العام".

وقد انطلقت أولى فعالياته في 9 يناير/كانون الثاني عام 2017، وهو أول نادٍ للسينما الأفريقية في القارة السمراء، ويهدف لفتح نوافذ للفيلم الأفريقي بإنشاء فروع للنادي في الدول الأفريقية الشقيقة، وكذلك في محافظات مصر المختلفة، وبالفعل تم افتتاح أكثر من فرع للنادي بمحافظات الصعيد والإسكندرية، ويجرى حالياً افتتاح نوادٍ جديدة بمحافظات مختلفة.