خلود العمادي: ليست كورونا السبب

الدوحة
أسامة سعدالدين
03 مارس 2021
+ الخط -

شاركت الممثلة خلود العمادي، في عدة مسلسلات قطرية وخليجية، منذ دخولها عالم الفن عام 2015، منها مسلسلا "النور" و"عالم الجمر" (2015)، و"الحرب العائلية الأولى" (2016). كما شاركت في مسرحية "ديرة العز" التي قدمت على مسرح قطر الوطني عام 2017. وإلى جانب التمثيل، اقتحمت المجال الغنائي وسجلت أغنية باللون العراقي. وحول آخر أعمالها الفنية، وواقع  الدراما القطرية خاصة، والخليجية والعربية عامة، أجرت "العربي الجديد" مع الفنانة القطرية حواراً أكدت فيه أن الشللية والمحسوبيات في مقدمة أسباب تدهور الدراما القطرية والعربية.

- ما هي آخر أعمالك على صعيد الدرما التلفزيونية؟
* آخر أعمالي مسلسل "العمر مرّة"، من تأليف ناصر الدوس، وإخراج عمار رضوان، وعرض في موسم رمضان الماضي 2020، وأديت فيه البطولة عبر تجسيد شخصية "دانة"، التي جذبتني لمسلسل "العمر مرة"؛ لأن هذه الشخصية كانت مختلفة عن الشخصيات التي جسدتها في أعمالي السابقة. المسلسل اجتماعي يتناول قصة الفتاة القطرية، الطيبة الحنونة التي تحتوي كل أفراد الأسرة، ولكن رغم أحزانها ومعاناتها، وما تقدمه لأفراد الأسرة، لم تحصل الحب والحنان، وكل ماتحاول فعله في داخلها أن تشتري الحنان والعطف.

- وبماذا يتميز المسلسل عن غيره من الأعمال التي شاركت فيها؟
* ما يميز"العمر مرة" أن معظم الممثلين قطريون، باستثناء الفنانتين أسمهان توفيق (فلسطين) ومنى شداد (الكويت). سبعون بالمئة من طاقم العمل هو قطري، والعمل من إنتاج تلفزيون قطر.

- وماذا عن مسلسل "أخيراً تقاعدت" الذي أنتج أيضاً عام 2020؟
* "أخيراً تقاعدت" من تأليف  حيدر الجلالي، وإخراج صفوت الغشم، وإنتاج قطري. كنت ضيفة شرف في الحلقة الأخيرة، وكان من المقرر إنتاج جزء ثان من المسلسل الذي لم يعرض على تلفزيون قطر حتى اليوم، وأتمنى أن يعرض، لأنه في اعتقادي يجب أن تكون الأولوية للأعمال المحلية، خاصة أن هذه السنة لم ينتج أي عمل درامي محلي.

-  كيف تنظرين إلى الدراما القطرية. هل هي في تألق الآن بعيداً عن جائحة كورونا؟
* الدراما القطرية ساهمت في صنع  نجوم كبار في عالم التمثيل، وذلك خلال عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. كلنا يذكر أعمال الفنانين غانم السليطي، وعبد العزيز جاسم رحمه الله، وغيرهما. وقدمت الدراما القطرية، خلال تلك الفترة، أجمل المسلسلات الخليجية. لكن الدراما القطرية في حالة تدهور الآن.

- كيف سيكون النهوض بواقع الدراما المحلية والعربية، برأيك؟
* أولا مطلوب التخلص من الشللية والمحسوبيات، وكذلك مراقبة المناصب المسؤولة عن هذه المجالات، لأنه أحيانا نرى "فنانين" ليس لهم علاقة لا بالفن ولا التمثيل، تسند إليهم أدوار البطولة. وهذه من أسباب تدهور الدراما القطرية والخليجية والعربية.

- ماذا عن الأغنية القطرية، ولا سيما أنك كشفت  مؤخراً بأنك دخلت هذا الميدان؟
* أتساءل: أين الفنان سواء الممثل أو المطرب؟ وأين المهرجانات الفنية والموسيقية ومهرجان الأغنية المحلية والعربية؟ غياب هذه المهرجانات ليس بسبب جائحة كورونا، بل توقفت قبل ذلك! أين المغني القطري والمطربة القطرية؟ للأسف هناك تعزيز لمطربين آخرين ليس لهم انتماء لقطر، على حساب المطربين والفنانين القطريين.

- وماذا عن اقتحامك عالم الأغنية؟
* تجربتي في الغناء حديثة. كنت متشوقة  للغناء، وخضت هذا المضمار. لكن جاءتني اتصالات وآراء تملي علي الابتعاد عن هذا الفن، فأوقفت بث الأغنية، رغم عدم اقتناعي بهذه الآراء، لأنني تعلمت أن أصل للأهداف في حياتي بشكل جميل. وأنا من الفنانات اللواتي يعشقن الوقوف أمام الكاميرا، وكانت سعادتي ستكتمل عند وقوفي أمام الميكرفون. ومستقبلا، سأدخل هذا المجال لأن هذا الشيء يخصني، وأنا أمثّل نفسي ويرضيني هذا، طالما أنني لا أخطئ في حق بلادي أو أي أحد من المجتمع، والآراء غير المشجعة لم تغير ما بداخلي.. وأمام بعض العادات والتقاليد المجتمعية، مطلوب أخذ الوقت الكافي لاتخاذ هذا القرار، رغم أنني سجلت الأغنية بشكلها النهائي واحتفظت بها.

ذات صلة

الصورة
إمباير كوفي في قطر (العربي الجديد)

مجتمع

كانت البداية، بالنسبة للأخوين القطريين عيسى وإبراهيم الخليفي، في تأسيس "إمبراطورية القهوة" وتقديم القهوة الخاصة في قطر. لكن الحلم يكبر. واليوم، يسعيان نحو العالمية
الصورة
متحف علي درويشي- العربي الجديد

مجتمع

للإيراني علي درويشي، الذي أمضى كامل حياته في قطر، هوايات جمع متنوعة، شكلت له وهو في أواخر خمسينياته، ما يشبه المتحف المؤرخ للحياة الثقافية الخاصة بالعقود الماضية
الصورة
حسن الإبراهيم- العربي الجديد

منوعات وميديا

يطمح الشيف كابتن حسن الإبراهيم، إلى نقل الطبق القطري نحو العالمية، من خلال 15 فندقاً حول العالم مملوكة لدولة قطر وإلى استثمار وجود أكثر من مليون زائر في كأس العالم 2022 للتعريف بأشهر الأطباق ضمن المائدة القطرية.
الصورة
سينما/فيسبوك

منوعات وميديا

أبعدتهم ظروف الحرب السورية الدائرة عن بلادهم، وجمعهم المسرح. هم شبان وشابات، يتقاسمون الشغف بالمسرح والتمثيل، منهم من درس هذا الفن في الأكاديميات المختصة، ومنهم من قادته الهواية إلى الاحتراف

المساهمون