هلال محمد: رحيل رائد الدراما القطرية

هلال محمد: رحيل رائد الدراما القطرية

07 فبراير 2014
الصورة
+ الخط -

هلال محمّد هو أحد أعلام التمثيل في الخليج وروّاد المسرح القطري. توفي في حريق قبل أيام عن 66 عاما. 
اختتم مشهدُ النار والدخان حياةَ الممثل القطري هلال محمد، التي حفلت بالنجاح وحبّ التمثيل والايمانِ بالمسرح. مشهدٌ صدم الجمهور العربي، وأوجع الدراما الخليجية التي ترتبط ذاكرتها باسم هذا الفنان. وكأنّ الستائر لم تُرِد أن تُسدل في ربيع هادئ، وكأنّ "وحش الليل" ملّ الظلمة، وآثر أن يختتم "موال الفرح والحزن" بنغمة مُفجِعة. مع إخماد فرق الإطفاء النيران التي التهمت إحدى عزب الشحانية في قطر، في الرابع من شباط / فبراير الجاري، انطفأت سنوات محمّد الـ66.

 
 

 

هلال محمّد هو أحد أعلام التمثيل في الخليج وروّاد المسرح القطري. اتّقدت شعلة الفنّ في قلبه منذ سنوات شبابه الأولى. خاض مغامرة المسرح في أوائل سبيعنيات القرن الماضي، وصار من روّاده المتميزين عبر مشاركته في العديد من المسرحيات، مثل: "بودريا" للمخرج حمد الرميحي، "موال الفرح والحزن" للمخرجة الفرنسية آن توريست، "عنتر وأبله"، "دوحة تشريف"، "وحش الليل" مع الفنان غانم السليطي.

ومع ظهور الانتاج الدرامي التلفزيوني كانت لمحمد بصمته الخاصة في مسلسلات قطرية وخليجية عدّة، أبرزها: "عيال الذيب"، "التائهة"، "عندما تغني الزهور"، "بيت المغتني"، "عفواً سيدي الوالد"، "قلوب للايجار"، ظلّ الياسمين" .. وآخرها مسلسل "الشعور القاتل" 2011.

بين المسرح والتلفزيون قدّم محمّد العديد من الأعمال الاذاعية، أبرزها المسلسل الاذاعي "تجار المخشر" مع الفنان عبد العزيز الجاسم.

في مقابلة تلفزيونية معه عام 2012 تمسّك هلال محمّد بمهنة التمثيل وضرورة دعم الممثل، واشتكى الى جمهوره من خفوت وهج الدراما الخليجية، وندرة النصوص والكتّاب، وضعف الدعم الرسمي لصناعة الدراما. لا شكّ في أن هذه الشكوى تعاظمت اليوم مع غيابه، اذ خسرت الدراما الخليجية أحد روّادها.

 

دلالات

المساهمون