الشرطة الفرنسية تنقل موظفة في "شارلي إيبدو" من منزلها بعد تهديدها

22 سبتمبر 2020
الصورة
تتزامن التهديدات مع محاكمة 14 متهماً في اعتداء عام 2015 (فرانسوا غيو/ فرانس برس)
+ الخط -

نقلت الشرطة مديرة الموارد البشرية في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة من منزلها، بعد تلقيها تهديدات بالقتل الأسبوع الماضي، وفق ما أوردت مجلة فرنسية.

وقالت ماريكا بريت التي تحظى بحماية الشرطة منذ نحو خمس سنوات، عقب الاعتداء على مقر صحيفة "شارلي إيبدو" في يناير/كانون الثاني عام 2015، إن التهديدات كانت "على قدر يكفي لأخذها بجدية"، مضيفة أنها لن تعود إلى المنزل.

وأوضحت بريت لمجلة "لو بوان" الأسبوعية، في عدد الإثنين: "كان لدي 10 دقائق لأجمع أغراضي وأغادر منزلي. عشر دقائق لأترك ورائي جزءاً من حياتي، هذه فترة قصيرة بعض الشيء، هذا أمر وحشي جداً". وتتزامن هذه التهديدات مع محاكمة 14 متهماً، لدورهم في الاعتداءات العنيفة التي زرعت الخوف والغضب في فرنسا والخارج، واستهدفت في يناير/كانون الثاني عام 2015 صحيفة "شارلي إيبدو" ورجال شرطة وزبائن محل لبيع الأطعمة اليهودية، وأسفرت عن مقتل 17 شخصاً.

وقُتل 12 شخصاً، من بينهم بعض من أشهر رسامي الكاريكاتور في فرنسا، في 7 يناير/كانون الثاني عام 2015، عندما شنّ الأخوان سعيد وشريف كواشي اعتداء مسلحاً على مكاتب "شارلي إيبدو" في باريس.

 

أضافت بريت للمجلة أن هناك "قدراً هائلاً من الكراهية المحيطة بـ(شارلي إيبدو)"، قائلة إن المغادرة القسرية من منزلها "تترجم المستوى غير المسبوق من التوتر الذي يتعيّن علينا التعامل معه".

وِأشارت إلى أنه منذ بدء المحاكمة التي دفعت "شارلي إيبدو" إلى إعادة نشر الرسوم المثيرة للجدل "تلقينا كل أنواع الرسائل المروعة، خصوصاً تهديدات تنظيم (القاعدة) ودعوات لإنهاء المهمة التي بدأها الأخوان كواشي". وهدّد تنظيم "القاعدة"، في وقت سابق من هذا الشهر، صحيفة "شارلي إيبدو" بتكرار الاعتداء الذي طاول موظفيها.

(فرانس برس)