قطر: 3.7 مليارات دولار فائض الميزان التجاري خلال يناير

27 فبراير 2021
الصورة
ارتفع الميزان التجاري القطري بنسبة 57.6% على أساس شهري و8.7% على أساس سنوي (العربي الجديد)
+ الخط -

سجل الميزان التجاري السلعي القطري، والذي يمثل الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات، فائضاً خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، مقداره 13.5 مليار ريال (3.7 مليارات دولار)، مرتفعاً على أساس شهري 4.9 مليارات ريال؛ أي ما نسبته 57.6%، وبنسبة 8.7% وبمقدار  1.1 مليار ريال على أساس سنوي.

وبحسب تقرير جهاز التخطيط والإحصاء  القطري حول التجارة الخارجية، الصادر اليوم السبت، بلغت قيمة  الصادرات القطرية، التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير، 21.3 مليار ريال، خلال يناير/ كانون الثاني الفائت، بانخفاض نسبته 4.7% مقارنة مع الشهر المماثل لعام 2020، وبارتفاع 24.3 % مقارنة بشهر ديسمبر / كانون الأول الماضي.

وانخفضت قيمة الواردات السلعية سنوياً 21.5%، لتصل إلى نحو 7.8 مليارات ريال، كما سجّلت الواردات انخفاضاً شهرياً قدره 9.2%.

وتشير البيانات إلى تراجع قيمة صادرات غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى بنسبة 13.3%، لتصل إلى نحو 13.1 مليار ريال، قياساً بالشهر المماثل من عام 2020، كما تراجعت قيمة زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية خام 3%، مسجلة ما يقارب 3.1 مليارات ريال، بينما ارتفعت قيمة صادرات زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية غير خام وبلغت نحو 1.7 مليار ريال، أي بنسبة زيادة 45.5%.

واحتلت الصين صدارة دول المقصد بالنسبة لصادرات قطر خلال الشهر الفائـت بـ4.6 مليارات ريال ونسبة 21.5%، تليها اليابان بـ3.6 مليارات ريال بـ 13.9%، ثم كوريا الجنوبية بنسبة 14.9% وبقيمة 3.2 مليارات ريال.

 

وجاءت مجموعة "عنفات نفاثة وعنفات دافعة، عنفات غازية أخرى وأجزاؤها" على رأس قائمة الواردات السلعية، و بلغت قيمتها نحو 500 مليون ريال وبانخفاض 27.5%، تليها مجموعة "سيارات وغيرها من العربات السيارة المصممة أساساً لنقل الأشخاص" بنحو 400 مليون ريال أي بانخفاض 7.2%، ومجموعة "أجهزة كهربائية للهاتف (تليفون) أو البرق (تليغراف) السلكيين بما في ذلك الأجهزة الناقلة للشبكة وأجزاؤها"، إذ بلغت قيمتها نحو 300 مليون ريال وبارتفاع 33.5%.

وتصدرت الصين دول المنشأ بالنسبة لواردات قطر بقيمة 1.1 مليار ريال وبنسبة 14.3%، ثم الولايات المتحدة الأميركية بمليار ريال ونسبة 13%، تليها المملكة المتحدة بـ 600 مليون ريال أي ما نسبته 8% من إجمالي الواردات.

(الدولار=3.64 ريالات)

المساهمون