قطر: 25% من حافلات النقل العام كهربائية بحلول 2022

23 سبتمبر 2020
الصورة
إدخال الحافلات الكهربائية إلى الخدمة تدريجيأ( العربي الجديد)
+ الخط -

أكدت دولة قطر، اعتزامها  تحويل 25% من أسطول حافلات النقل العام، إلى حافلات كهربائية بحلول عام 2022، بما يحقق النسبة المطلوبة لخفض معدل الانبعاثات الكربونية الضارة، التي تسببها الحافلات التقليدية بحلول عام 2030، بالإضافة إلى تحقيق تضافر الجهود المبذولة لصون الاستدامة البيئية.

وقالت وزارة المواصلات والاتصالات القطرية، في بيان صحافي، اليوم الأربعاء، إن المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء"، تعمل على إنشاء شبكة متكاملة من أجهزة شحن السيارات الكهربائية، وذلك لدعم خطة الوزارة للتحول التدريجي لنظام النقل الكهربائي.

ويوجد حالياً 11 شاحنا كهربائيا يعمل بشكل منتظم، وسيجري تركيب وتشغيل 30 شاحنا كهربائيا خلال العام الجاري، ونحو 100 شاحن في العام المقبل، بالإضافة إلى إنشاء أكبر محطة في المنطقة للشحن في مدينة لوسيل تعمل على الطاقة الشمسية ومرتبطة مع المحطات كافة، وفق البيان.

وتعمل وزارة المواصلات حالياً مع شركة مواصلات "كروه"، على خطة شاملة لتحويل جميع سيارات الأجرة إلى سيارات تعمل بالطاقة الكهربائية خلال السنوات القادمة.

كما تخطط "كروة" لشراء قرابة 140 سيارة أجرة كهربائية هذا العام، لخدمة مطار حمد الدولي كمرحلة أولى، وستنشئ 100 موقف للسيارات الكهربائية كمرحلة أولى، وجارٍ العمل على تضمين المواقف في المناقصات المطروحة.

وأشارت الوزارة إلى أنها أنهت إعداد المعايير والمواصفات القياسية للمركبات الكهربائية، واعتمدت من قبل الهيئة القطرية للمواصفات والتقييس، لتعميمها على الجهات ذات الصلة والاختصاص.

وأشارت إلى أنها ستشيد مجموعة من المستودعات الدائمة في مناطق متعددة من البلاد، تحتوي على مرافق خاصة بالمواقف ومعدات الشحن والصيانة، ومبان إدارية وسكن خاص بالموظفين والسائقين، والتي سينتهي إنشاؤها خلال العام 2022، بالإضافة إلى عدد من المحطات الرئيسية والتي تدعم أيضاً خدمات النقل الكهربائي.

وأكدت الوزارة أن استراتيجية المركبات الكهربائية، تهدف إلى دعم مسيرة الدولة في خطواتها نحو مستقبل أخضر، وتحقيق التوازن الاقتصادي والبيئي، لضمان استدامة مشاريع البنية التحتية لقطاع المواصلات.

وأضافت أن هذه الاستراتيجية تدعم أيضا النمو الاقتصادي، وتعمل على تحقيق الفائدة القصوى للموارد الطبيعية من خلال زيادة العوائد الخارجية لقطاعي النفط والغاز، وتطوير وسائل النقل عبر توظيف الطاقة البديلة والنظيفة.

وأعلنت هيئة المناطق الحرة في قطر، الأحد الماضي، توقيع اتفاقية لإنشاء مصنع للسيارات الكهربائية في منطقة راس بوفنطاس الحرة، مع شركة "جوسين أدفانس موبيليتي"، وهي شراكة بين شركتي جوسين الفرنسية والعطية للسيارات والتجارة، بقيمة 20 مليون يورو.

وتستهدف الاتفاقية تجميع السيارات الكهربائية وتسريع انتشار المركبات الصديقة للبيئة في المنطقة، وسبق ذلك إعلان شركة الجودة القطرية، إنشاء مصنع في الدوحة أيضا لإنتاج سيارة كهربائية محلية الصنع، تحمل اسم KATARA، بالتعاون مع شركة يابانية.