السودان يراهن على مؤتمر باريس لإنعاش اقتصاده

السودان يراهن على مؤتمر باريس لإنعاش اقتصاده

16 مايو 2021
الصورة
يعاني السودان من أزمات اقتصادية عدة (فرانس برس)
+ الخط -

توجه كل من رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال، إلى فرنسا اليوم الأحد، للمشاركة، غداً الأحد، في مؤتمر باريس لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان.
ويشارك في المؤتمر الذي تنظمه الحكومة الفرنسية عدد من رؤساء الدول والحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية، كما ستجرى العديد من اللقاءات الثنائية على هامش المؤتمر.
كما يشارك رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في مؤتمر لدعم الاستثمار الفرنسي في أفريقيا، ويلتقي مع عدد من مديري الشركات الكبرى لبحث آفاق الاستثمار في البلاد
وتأمل الحكومة السلطة الانتقالية في السودان في أن يخرج مؤتمر باريس بقرارات مهمة تعيد البلاد إلى المنظومة العالمية وإعادة إدماجه، خصوصاً بعد رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وإعفاء كامل ديونه البالغة نحو 60 مليار دولار أو جزء منها.
وعلى غير الكلمات الرسمية في الجلسة الافتتاحية تناقش الجلسة الأولى الإصلاحات الاقتصادية في السودان وبيئة الأعمال في السودان، بينما تتناول الجلسة الثانية موضوع تحديث الخدمات المصرفية، فيما يتوزع المؤتمر في جلسته الثالثة على موائد مستديرة حول الفرص الاستثمارية المتاحة في 4 قطاعات البنية التحتية، والزراعة، والطاقة والتعدين.

 

ويعاني السودان منذ أشهر طويلة من أزمات اقتصادية عديدة أبرزها انهيار قيمة الجنيه مقابل العملات الأجنبية الأخرى، خصوصاً الدولار الذي وصل إلى 405 جنيهات، وبلغت نسبة التضخم أكثر من 300 بالمائة، في حين تشهد البلاد ندرة في الخبز والوقود والدواء.
ولمقابلة مطالب صندوق النقد الدولي، لجأت الحكومة إلى القيام بإصلاحات اقتصادية، أبرزها التعويم الجزئي للعملة المحلية، ورفع الدعم تدريجياً عن الوقود والكهرباء.
واعتبر وزير الاستثمار السوداني، الهادي محمد إبراهيم، مؤتمر باريس، غداً الإثنين، بمثابة فرصة لعرض السودان بشكله الجديد، مشيراً في تصريح صحافي إلى أن السودان أصبح مؤهلاً ليكون جزءاً من المجتمع الدولي، وتوقع حدوث اختراق كبير بشأن إعفاء الديون.

المساهمون