30 سبتمبر 2020

قررت وزارة الطاقة الجزائرية سحب الوقود الممتاز الممزوج بالرصاص من محطات الوقود، وإنهاء استيراده واستخدامه، مقابل تعويضه بالوقود الخالي من الرصاص.

وقال المدير العام لوكالة سلطة ضبط المحروقات رشيد نديل في برنامج بثته الإذاعة الجزائرية، إن وزارة الطاقة قررت سحب البنزين الممتاز بالرصاص من محطات الوقود وتحويله إلى بنزين خال من الرصاص مع نهاية السنة الجارية 2020.

وكشف نديل أن هذا القرار سيسمح بتقليص فاتورة الاستيراد بحوالي 250 ألف طن، مشيرا الى أن الجزائر قامت باستيراد 500 ألف طن من البنزين الممتاز بدون رصاص في 2019 ، ويبلغ حجم  الاستهلاك  الوطني من هذه المادة مليون ونصف طن سنويا.

 

وأكد المسؤول الجزائري أن "مشروع  نزع الرصاص من البنزين الممتاز سيساهم في القضاء على الاستيراد نهائيا بصفة تدريجية والحفاظ على البيئة، كون أن البنزين بالرصاص مسرطن ويسبب التلوث"، وطمأن أصحاب السيارات والمركبات  من أن استخدام الوقود الخالي من الرصاص "لن يؤثر على السيارات كون أن 95% من الحظيرة الوطنية جديدة، ولا يوجد أي داعي لتخوف المواطنين من قرار وزارة الطاقة".

وفي أغسطس/ آب الماضي أعلنت الحكومة الجزائرية عن التخطيط لتسيير السيارات الحكومية والتابعة للمؤسسات الرسمية بالغاز بدلاً من الوقود، وقال وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة شمس الدين شيتور حينها إن هذه الخطة تستهدف ترشيد النفقات والحفاظ على البيئة.

وتسعى الجزائر إلى الحد من توريد الوقود، وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أعلن بداية أغسطس/ آب الماضي وعن قرار وقف توريد الوقود بدءا من العام المقبل، وقال خلال اجتماع مع حكام الولايات إن الجزائر لن تستورد لتراً واحداً من البنزين والمازوت بدءاً من 2021، حيث سيتم تصنيعه في الجزائر.