أميركا تعاني نقص الوقود وزيادة السعر

أميركا تعاني نقص الوقود وزيادة السعر

12 مايو 2021
الصورة
محطة أكسون موبيل في العاصمة واشنطن
+ الخط -

لا تزال بعض محطات الوقود في الولايات المتحدة تعاني من نقص في الغازولين بينما يواصل تجار المشتقات النفطية استئجار عدة حاويات ضخمة من أوروبا لتلبية الطلب على الوقود في ولايات الساحل الشرقي بالولايات المتحدة.

وقالت شركة "كولونيال بايبلاين"، المشغلة لأكبر خطوط أنابيب نقل المشتقات النفطية في الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، إنها تأمل باستئناف عملياتها بحلول نهاية الأسبوع الجاري، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة "أسوشييتد برس".

وتعرضت أنظمة الشركة لهجوم سيبراني، يوم الجمعة الماضي، ما دفعها إلى تعليق كافة أنشطة نقل الوقود لكافة مناطق شمالي وجنوبي شرقي الولايات المتحدة. وقالت الوكالة الأميركية إن مكتب التحقيقات الفيدرالي ومسؤولي الإدارة حددوا الجناة على أنهم عصابة من المتسللين الإجراميين.

وحسب تقرير بموقع "زيرو هيدج" المالي، تعاني بعض محطات الوقود جنوب شرقي الولايات المتحدة، من نقص في الغازولين، على طول ولايات فيرجينيا وفلوريدا وألاباما.

وقال المواطن بيترسون آرون على موقعه في تويتر، أمس الثلاثاء، إن نقص الوقود ضرب مدن وسط ألاباما، وربما يعرقل وصول العاملين لوظائفهم. وهنالك بعض حالات الذعر وسط المواطنين الذين هرع بعضهم لتخزين الوقود، وهو ما خلق زيادة في الطلب وزيادة في السعر. كما أن هنالك نقصاً في الوقود بولايتي كارولاينا الشمالية والجنوبية.
وعلى الرغم من التطمينات الحكومية ارتفعت أسعار الغازولين في بعض الولايات إلى أعلى مستوياتها في ست سنوات لتضيف التضخم الذي يعاني منه المواطن الأميركي.

ومنذ يوم الجمعة، سعى المسؤولون الأميركيون إلى تهدئة المخاوف بشأن احتمال ارتفاع أسعار المشتقات النفطية أو أي أضرار قد تلحق بالاقتصاد، من خلال التأكيد على أن إمدادات الوقود لم تشهد حتى الآن اضطرابات واسعة النطاق.

وخلال وقت متأخر من يوم الإثنين، قال البيت الأبيض في بيان، إنه كان يراقب نقص الإمدادات في أجزاء من الجنوب الشرقي، وإن الرئيس جو بايدن وجه الوكالات الفيدرالية لعمل اللازم لإبقاء وفرة الإمدادات طبيعية.

وأوقفت "كولونيال بايبلاين"، التي توفر حوالي 45 بالمئة من الوقود المستهلك على الساحل الشرقي، عملياتها في نهاية الأسبوع الماضي، بعدما كشفت عن هجوم سيبراني، قالت إنه أثر على بعض أنظمتها. ومع ذلك، فإن الهجوم سلط الضوء على نقاط الضعف في قطاع الطاقة بالبلاد والصناعات الحيوية الأخرى، التي تمتلك بنيتها التحتية إلى حد كبير ملكية خاصة، بحسب "أسوشييتد برس".
ويأتي الهجوم في الوقت الذي تعمل فيه إدارة الرئيس جو بايدن على مواجهة حملات القرصنة المنظمة التي ترعاها حكومات أجنبية، إذ ما زال يتعين عليها مواجهة الهجمات التي يصعب منعها من قبل مجرمي الإنترنت.

وقال بايدن، في بيان للبيت الأبيض، الإثنين: "نحن بحاجة للاستثمار لحماية بنيتنا التحتية الحيوية"؛ بينما قالت وزيرة الطاقة جينيفر جرانهولم، في بيان منفصل، إن الهجوم "يخبرك بمدى تعرضنا تماما للهجمات الإلكترونية على البنية التحتية للولايات المتحدة". وبدأت أسعار النفط تتأثر صعوداً بشكل تدريجي منذ تعاملات يوم الإثنين، مع عدم وجود تطورات بشأن الهجوم السيبراني الذي تعرضت له الشركة الأميركية.

المساهمون