أزمة دبي تتفاقم: الإمارة تبيع مكيفات الهواء في مطارها لتأمين السيولة

11 نوفمبر 2020
الصورة
الصفقة تبلغ أكثر من 750 مليون دولار (Getty)
+ الخط -

تبحث دبي عن مشتر لتشغيل نظام التبريد في أكبر مطاراتها، حيث تعتمد الدولة الخليجية على مبيعات الأصول والديون لدعم مواردها المالية. وعيّن الكيان الحكومي الذي يشرف على البنية التحتية للمطار الرئيسي، ستاندرد تشارترد، كمستشار في الصفقة، حيث بلغت قيمة الأعمال بالكامل حوالي 750 مليون دولار، وفقاً لمصادر "بلومبيرغ". وكجزء من الصفقة، يحصل المستثمرون على عقد إيجار طويل الأجل لتشغيل الأصول، ما يوفر عوائد ثابتة طوال مدة العقد.

وقالت المصادر إن الشركة تتطلع إلى تقديم حصة الأسد وتتواصل مع المتخصصين المحليين والدوليين في التبريد، فضلاً عن اللاعبين العالميين في مجال البنية التحتية. المحادثات في مرحلة مبكرة وليس هناك ما يضمن التوصل إلى اتفاق.

ومن شأن الصفقة أن تولد إيرادات تشتد الحاجة إليها في دبي. على غرار الحكومات الأخرى في الخليج، تحاول الإمارة احتواء الضرر الناجم عن جائحة الفيروس التاجي وسط تباطؤ اقتصادي أوسع نطاقاً مرتبط بانخفاض أسعار النفط. وانضمت الإمارة بالفعل إلى نوبة من الديون الإقليمية في الأشهر الأخيرة، مع دخول الإمارات إلى أسواق السندات لأول مرة منذ ست سنوات.

ولأن اقتصادها مبني على التجارة والسياحة وتفتقر إلى الثروة النفطية مثل جيرانها، من المرجح أن تركز عملية جمع الأموال لاقتصاد دبي على القطاعات الرئيسية، مثل السفر والخدمات اللوجستية والعقارات.

عدلت الإمارة إيرادات الميزانية لهذا العام إلى 44.2 مليار درهم (12 مليار دولار)، وفقا لنشرة الإصدار لبيع سنداتها، بانخفاض أكثر من 30% مما كانت تقدره في الأصل. كما خفضت نفقاتها المتوقعة إلى 56.2 مليار درهم لعام 2020، تاركة عجزا قدره 11.9 مليار درهم.

كما سيسمح البيع المحتمل بتسليم عمليات تبريد المناطق العملاقة لمشغلين أكثر تخصصاً وفعالية من حيث الكلفة. ويمتد مطار دبي الدولي على مساحة تزيد عن مليوني متر مربع (22 مليون قدم مربع)، وهو أحد أكبر مراكز السفر وأكثرها ازدحاماً في العالم. فالإمارة موطن شركة طيران الإمارات، وهو ما ساعد على ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للسياحة والأعمال.

تبريد المناطق هو الأسلوب المفضل والأكثر استدامة في منطقة الخليج لمكافحة درجات الحرارة التي غالباً ما ترتفع فوق 110 درجات فهرنهايت (43 درجة مئوية)، خلال فصل الصيف. وتمتد أنابيب تبريد الهواء إلى المباني التي تتألف من العديد من ناطحات السحاب والفيلات في دبي وإلى خط المترو والمتنزهات الترفيهية.

المساهمون