"جائزة أدب الطفل": ستّة فائزين

20 نوفمبر 2020
الصورة
إبراهيم جوابرة/ فلسطين (جزء من لوحة)
+ الخط -

أُعلنت، اليوم الجمعة، في الدوحة، أسماء الفائزين في الدورة الثامنة من "جائزة الدولة لـ أدب الطفل"، في أربع مجالات هي القصة والرواية، والنص المسرحي، والشعر، والدراسات الأدبية، فيما حُجبت جائزة أغاني الأطفال، وذلك في احتفال افتراضي أُقيم تزامناً مع اليوم العالمي للطفل.

وعادت الجائزة، التي تنظّمها وزارة الثقافة القطرية، في مجال الرواية إلى منصور علي محمد عمايرة من الأردن عن رواية "نجمات العيد". وعادت في مجال القصة القصيرة إلى لمياء سليمان العبد الخميس من سورية عن "هذا الظل لا يشبهني". وفاز في مجال الدراسات الأدبية مصطفى الجيلالي عمر رجوان من المغرب عن دراسته "أدب الطفل بين التخيُّل والتداول دراسة في بلاغة الخطاب"، ومُنحت الجائزة في مجال الشعر مناصفةً بين كلّ من سعيد عبيد من المغرب عن مجموعته "أجنحة وآمال ونجوم"، ومصطفى محمد الغلبان من فلسطين عن مجموعته "رحلة إنقاذ العالم"، وفازت في مجال النص المسرحي وفاء بنت سالم بن محمد الشامسي من عُمان عن نصّها "باي باي بابجي".

وأشار وزير الثقافة والرياضة القطري، صلاح بن غانم العلي، في كلمة متلفزة خلال الحفل، إلى أنّ الجائزة "تؤكّد من جديد على رسالة الأدب في خدمة الأجيال القادمة، كي تنهض المجتمعات من جديد، ويصبح الأطفال حين يكبرون حصانةَ مجمعاتهم وضمانَ مستقبلها".

وتبلغ إجمالي قيمة الجائزة مليون ريال قطري، أي ما يعادل نحو 275 ألف دولار أميركي، موزّعة على مجالات الجائزة الخمسة، وسيمنح الفائز في كل مجال جائزة مالية قيمتها 200 ألف ريال نحو 55 ألف دولار أميركي.

وتقدّم للجائزة في دورتها الثامنة لمختلف الفئات 632 عملاً، وجرى استبعاد 83 عملاً لعدم توفّرها على الشروط، ليبقى التنافس بين 549 عملاً من 19 بلداً عربية، إضافةً إلى كتّاب عرب في 14 بلداً في المهجر.

يُذكر أنَّ "جائزة الدولة لأدب الطفل" أُنشئت في قطر عام 2005، وانطلقت دورتها الأولى عام 2008، وتهدف، بحسب القائمين عليها، إلى تشجيع الكتّاب والمبدعين العرب على إنتاج أعمال رفيعة المستوى في مجالات أدب وفنون الطفل، يكون من شأنها تنمية قدرات الطفل الأدبية والثقافية وخلق الوعي الأدبي لديه، وإثراء المكتبة القطرية والعربية بالأعمال الأدبية والفنية في مجالات أدب الطفل.

المساهمون