"تبيُّن" 34: الرواية العربية الأسترالية ودراسات أُخرى

17 أكتوبر 2020
الصورة
نبيل نحاس/ لبنان

عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" و"معهد الدوحة للدراسات العليا"، صدر قبل أيام العدد الرابع والثلاثون من الدورية المحكّمة "تبيُّن" للدراسات الفلسفية والنظريات النقدية (تشرين الأول/ أكتوبر 2020).

ضمّ العددُ الجديد مجموعةً من الدراسات؛ من بينها "نظرية بشارة وآفاق مقاربة ديناميات التديّن الإسلامي المعاصر: مقدّمات في ضوء أزمة النماذج السائدة" لسهيل الحبيّب الذي يحاول فيها إجلاء وجه من وجوه راهنية كتاب "الدين والعلمانية في سياق تاريخي" للمفكّر العربي عزمي بشارة، من حيث أنه منجز نظري يتوفّر على مفاهيم ومقولات منهجية جديدة في فهم مآلات الديني، وديناميات التديّن في سياقات العلمنة الحديثة، غير تلك التي استقرّت في نظرية العلمنة الكلاسيكية.

ويسعى إسماعيل ناشف في بحث بعنوان "عمل الحدّ: قراءة مختلفة للصهيونية" إلى "نزع السحر" عن الحركة الصهيونية، عبر دراسة بنيتها الأيديولوجية، معتمداً على تطوير إمكانية دراسة البنية الأيديولوجية الصهيونية من خارجها، وذلك بتطوير نقاط ارتكاز استشرافية متعدّدة الروافد المعرفية. 

وفي دراسة بعنوان "الرواية الأسترالية العربية: هموم الهوية والانتماء"، تتناول نجمة حجّار تاريخ الرواية الأسترالية العربية منذ نشأتها في أواسط سبعينيات القرن العشرين إلى بدايات العقد الثاني من القرن الحالي، مركّزة على المسائل الأساسية التي شغلت الروائيّين والروائيّات، وخاصّة مسألة الهوية والانتماء.

الصورة
مجلة "تبين" - القسم الثقافي

تضمّن العددُ الجديد أيضاً هذه الدراسات: "العقلانية والمخيال السياسي في الفلسفة السياسية الحديثة" لمنوبي غبّاش، و"سؤال الهوية عند جون لوك: من الجدال اللاهوتي إلى النقاش العملي" لمحمد منادي إدريسي، و"نظرية الأدب في ظل الدراسات الثقافية: التموضع والراهن والتحولات" لمحمد عبد الله المحجري، و"الحداثات البديلة والحداثات المتعددة: نحو فهم جديد لمسألة الحداثة" لعبد الرحيم البصري، و"قراءة الشافعي في سياقه: نحو مقاربة جديدة" لعبد الرحمن حللي.

كما تضمن العدد مراجعة لكتاب: "الحرية هي دوماً حرية أصحاب الفكر المختلف: نصوص مختارة لروزا لوكسمبورغ" لزهير سوكاح.

يُذكر أنّ المجلّة أتاحت جميع أعدادها، منذ العدد الأوّل الذي صدر في خريف 2012، مجّاناً على موقعها الإلكتروني، بغرض الإفادة منها في ظل إجراءات تقييد الحركة والعمل والتعلّم، وصعوبة توزيع النسخ الورقية من الدوريات بسبب المخاوف من تفشّي فيروس كورونا المستجد.